مقتل 22 شخصا في اشتباكات بدارفور مع بدء جهود مبعوث اميركي للسلام

تاريخ النشر: 20 نوفمبر 2005 - 10:05 GMT

اشتبك جنود سودانيون مع المتمردين في غرب دارفور وقالت جماعة متمردة ان 14 مدنيا وثمانية متمردين قتلوا خلال الثمانية والاربعين ساعة الماضية.

وقام المبعوث الاميركي جينادي فريزر بزيارة لم يعلن عنها لدارفور في اطار جهود السلام حيث التقى بزعيمين في جيش تحرير السودان جماعة المتمردين الرئيسية مختلفين بشأن رئاسة الجماعة. وقالت القوات السودانية انها هاجمت متمردين من تشاد عبروا الحدود الى منطقة جبل مون ولكن جماعة متمردة في دارفور قالت ان ذلك غير حقيقي وان الحكومة تهاجم قواعدها. وقال خليل عبدالله الزعيم السياسي للحركة القومية للاصلاح والتنمية "هوجمنا اليوم ثانية..كما هوجمنا (الجمعة"). وقال الجيش السوداني في بيان ان 120 جنديا تشاديا منشقا عبروا الحدود واتخذوا قاعدة من جبل مون. وقال الجيش ان القوات المسلحة قامت بعمليات في جبل مون لطرد التشاديين مضيفا ان احد التشاديين جرى اعتقاله. وقال الاتحاد الافريقي الذي ينشر مراقبين لوقف اطلاق النار في دارفور ان المنطقة تشهد قتالا عنيفا واشار الى وجود قتلى وجرحى ولكنه لم يذكر اعدادا. وقتل عشرات الالاف منذ بدأ تمرد في دارفور في اوائل عام 2003. وحمل المتمردون غير العرب السلاح قائلين ان الحكومة المركزية تحتكر الثروة والسلطة. وتقول الامم المتحدة ان الخرطوم سلحت ميليشيات عربية اتهمت بشن حملة من القتل والاغتصاب والنهب اجبرت اكثر من مليوني شخص على الفرار من ديارهم. وفي وقت سابق من الشهر الجاري انتخب جيش تحرير السودان رئيسا جديدا هو ميني اركوا ميناوي في مؤتمر بعد ان رفض الرئيس عبدالواحد محمد النور الحضور. ولكن بعض الفصائل لم توافق على التصويت وانقسمت الجماعة منذ ذلك الحين. وتهدف زيارة فريزر الى اقناع زعيمي جيش تحرير السودان اللذين يطالبان برئاسة الجماعة ان يشكلا موقفا موحدا ويحضرا محادثات السلام التي يرعاها الاتحاد الافريقي في العاصمة النيجيرية ابوجا.