قتل ضابط جيش واثنين من الجنود، السبت، جراء تفجير مدرعة بمحافظة شمال سيناء (شمال شرقي البلاد)، بحسب مصدر أمني.
وقال المصدر، مفضلاً عدم ذكر اسمه، إن “مسلحين مجهولين فجروا عبوة ناسفة لدى مرور قوة للجيش المصري جنوب مدينة الشيخ زويد، ما أسفر عن مقتل ضابط وجنديين”.
وأشار المصدر، إلى أن “قوات الأمن فرضت طوقاً بمحيط الحاد قبل أن تشرع في عملية تمشيط واسعة للمنطقة، تحسباً لوجود عبوات أخرى”.
ولم يصدر الجيش المصري أي بيان بخصوص الهجوم حتى الساعة 8.50 تغ.
وتشهد مناطق محافظة شمال سيناء في الفترة الأخيرة، وخاصة مدن رفح، والشيخ زويد، والعريش، تزايد استهداف الآليات والمواقع العسكرية والشرطية، من قبل جماعات مسلحة، رداً على استهدافها من قبل الجيش والشرطة، وتعلن جماعات متشددة تنشط في سيناء، بينها “ولاية سيناء”، الموالية لـ”تنظيم الدولة الاسلامية”، المسؤولية عن كثير من هذه الهجمات.
ومنذ أيلول/ سبتمبر 2013، تشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصرية، حملة عسكرية موسعة، لتعقب من وصفتهم بالعناصر “الإرهابية والتكفيرية والإجرامية” في عدد من المحافظات وخاصة سيناء، وتتهم السلطات في البلاد، تلك العناصر بالوقوف وراء استهداف قواتها ومقارهم الأمنية في شبه جزيرة سيناء.