افادت قالت الشرطة العراقية عن مقتل 31 شخصا بانفجار سيارة مفخخة في المحمودية فيما لقي 3 اميركيين مصرعهم في حوادث منفصلة وتوصلت منظمة بدر الشيعية وهيئة علماء المسلمين الى وقف التوتر وتبادل الاتهامات مع مواصلة اللقاءات
قتلى وجرحى بانفجار مفخخة
قال مصدر بوزارة الداخلية العراقية ان 31 شخصا على الاقل لقوا مصرعهم يوم الخميس في انفجار سيارة ملغومة استهدفت قوات عسكرية في بلدة المحمودية الى الجنوب من بغداد. وكانت السيارة متوقفة أمام مستشفى المحمودية العام وانفجرت أثناء وجود دوريتين للشرطة العراقية خارج المستشفى. وقال أطباء بالمسشفى ان 34 شخصا أصيبوا أيضا.
مصرع 3 جنود اميركيين
على صعيد آخر أعلنت القوات الأميركية في العراق اليوم مقتل ثلاثة من عناصرها في بغداد. وأوضحت أن الجنود الثلاثة قضوا أمس متأثرين بجروح أصيبوا بها في إطلاق نار بمناطق متفرقة. وقال الجيش الأميركي أمس إن 250 من جنوده ونحو 200 جندي عراقي بدؤوا عملية جديدة بمنطقة التأميم جنوبي غربي الرمادي، أطلق عليها اسم "الأسد". وتأتي تلك العملية بعد أقل من 24 ساعة من إعلان القوات الأميركية انتهاء عملية "الستار الفولاذي".
لقاءات شيعية سنية
أعلن هادي العامري، الأمين العام لمنظمة "بدر" الجناح المسلح لحزب الثورة الاسلامية في العراق الذي يتزعمه عبدالعزيز الحكيم أن تفاهما جرى التوصل إليه بين المنظمة وبين هيئة علماء المسلمين، أثناء مؤتمر الوفاق الوطني، الذي عقد في العاصمة المصرية القاهرة، يقضي بتنقية الأجواء، وعدم تصعيد التوتر، وتبادل الاتهامات والتصريحات بين الطرفين، ودعوة وسائل الإعلام العراقية والعربية إلى عدم خلق معركة وهمية بين الأطراف العراقية المختلفة، على حد قوله.
وقال العامري في مؤتمر صحفي إن لقاءات واجتماعات ستجري بين الطرفين، حتى يوم عقد مؤتمر الوفاق في بغداد، أواخر فبراير/ شباط، أو أوائل مارس/ آذار من العام القادم. وأكد أنه سيزور هيئة علماء المسلمين عند عودة رئيسها الشيخ حارث الضاري، مشيرا إلى تشكيل لجنة مؤلفة من (15) شخصية، تمثل كافة أطياف الشعب العراقي، لغرض إعداد برنامج وطني، لبناء القوات المسلحة العراقية، ولوضع جدولة لانسحاب القوات متعددة الجنسيات. وأوضح العامري أن الاتفاق تم على عقد اجتماعات مستمرة بهذا الشأن، مشيرا إلى أن الحكومة العراقية باستطاعتها طلب ذلك. وقال إن عدم التقدم بطلب لانسحاب القوات متعددة الجنسيات يعود إلى عدم استطاعة القوات العراقية حماية البلد لوحدها.
مظاهرات ضد الحرب امام مزرعة بوش
الى ذلك تظاهر عشرات الاميركيين خارج مزرعة الرئيس جورج بوش فى تكساس والذى يقضى اجازة عيد الشكر داخلها احتجاجا على الحرب ضد العراق واستمرار القوات الاميركية هناك. وألقت الشرطة القبض على 12 متظاهرا نصبوا الخيام فى منطقة مخالفة للقانون للبقاء فيها احتجاجا على الحرب وحذرتهم سلطات الولاية بضرورة مغادرة المكان الا أنهم رفضوا التحذير ورافقتهم الشرطة الى السجن. ولم تكن سندى شيهان والدة أحد الجنود الذين قتلوا فى العراق من بين المحتجين وان كان يتوقع انضمامها اليهم قريبا. وسبق لشيهان الاقامة خارج مزرعة الرئيس بوش لمدة شهر خلال الصيف الماضى احتجاجا على الحرب واقسمت انها لن تتوقف الا اذا واجهت الرئيس وسمع شكواها واستمرت الاحتجاجات بقيادتها فى جميع الولايات الى ان انتهت فى العاصمة واشنطن وشارك فيها ما يقارب 300 ألف متظاهر. وكانت الشرطة قد القت القبض على شيهان ومجموعة اخرى بعد أن قرروا البقاء أمام البيت الابيض احتجاجا على الحرب بعد أن تخطى عدد القتلى حاجز ال 2000 جندى أميركي.
