مقتل 4 من المارينز: قصف عنيف على الفلوجة والفلبين تدرس سحب قواتها من العراق

منشور 14 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

اعترف الجيش الاميركي بمصرع 4 من المارينز فيما تدرس الفلبين جديا سحب قواتها من العراق، وفيما قصفت قوات الاحتلال مدينة الفلوجة اعلنت تقارير عن تشديد الحصار على النجف بالمزيد من القوات. 

قتلى من المارينز 

واعلن الجيش الاميركي ان 4 من رجال البحرية (مارينز) لقوا حتفهم برصاص المقاومة العراقية يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين  

في الغضون استأنفت الطائرات الاميركية عملياتها في الفلوجة على الرغم من الهدنة المعلنة مع المقاومين فقد قصفت مروحية من طراز AC 130 مواقع في الفلوجة غرب بغداد صباح اليوم الاربعاء.  

وادعت قوات الاحتلال ان المروحيات أطلقت النار على مبنيين استخدما لنصب كمين لمشاة البحرية أمس وانطلقت منهما صواريخ دمرت مدرعتين برمائيتين أميركيتين 

ويقع المبنيان المستهدفان في المنطقة الصناعية بجنوب الفلوجة الواقع تحت سيطرة قوات الاحتلال. 

وكانت مصادر طبية في مدينة الفلوجة المحاصرة أكدت في وقت سابق أن تسعة عراقيين قتلوا وأن 38 آخرين أصيبوا بجروح في معارك دارت أمس الثلاثاء في المدينة رغم الإعلان عن تمديد وقف إطلاق النار.  

وقال الطبيب محمد طبش في العيادة الشعبية الرئيسية في وسط المدينة إن "غالبية الجرحى أصيبوا بنيران مدافع الدبابات أو برصاص القناصة". وأضاف أن قذيفة دبابة انفجرت على بعد مائة متر من العيادة 

وفي التطورات الميدانية أيضا أفادت تقارير في النجف أن دوي انفجارات قد سمع في المدينة يعتقد أنه ناجم عن سقوط قذائف هاون هناك. 

ويأتي القصف في إطار أنباء عن تحرك قوات كبيرة من الجيش الأميركي إلى مدينة النجف استعدادا لشن هجوم محتمل للقضاء على جيش المهدي الذي يسيطر على المدينة وقتل أو أسر الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر. 

وطالب الناطق باسم المؤتمر الوطني العراقي انتفاض قنبر بحل جيش المهدي التابع للصدر. ووصف المتحدث الجيش بأنه خارج على القانون 

الفلبين تدرس سحب قواتها 

على صعيد متصل قالت الرئيسة الفلبينية جلوريا ماكاباجال أرويو يوم الاربعاء ان حكومة الفلبين تدرس سحب بعثتها من قوات حفظ السلام وعمال المساعدات الانسانية في العراق مع تدهور الاوضاع الامنية هناك. 

وقالت ارويو في بيان "الحكومة عاقدة العزم على مساعدة الشعب العراقي في اعمار بلاده لكن سلامة قواتنا لحفظ السلام في العراق لاتزال شاغلنا الاكبر –(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك