مقتل 40 مسلحا والاكراد يؤيدون تقسيم العراق

منشور 30 أيلول / سبتمبر 2007 - 05:49
رحب الاكراد بقرار الكونغرس الاميركي بتقسيم العراق الى 3 كيانات رغم استنكار السنة والشيعة والعرب فيما اعلنت وزارة الدفاع العراقية انها قالت 40 مسلحا.

مصرع 40 مسلحا

قال بيان عن وزارة الدفاع العراقية يوم الاحد إن الجيش العراقي قتل 40 مسلحا خلال عمليات في ثلاث محافظات بشمال العراق خلال الاربع والعشرين ساعة الماضية. وأضاف البيان أن العمليات نفذت في محافظات ديالى وصلاح الدين وكركوك. كما اعتقل ثمانية أشخاص اخرين في هذه المحافظات. وقال البيان إن الجيش تمكن ايضا من ابطال مفعول ثلاث قنابل في هذه المحافظات. وأضاف البيان أن الجيش قتل 44 مسلحا واعتقل 52 مشتبها به في أنحاء العراق على مدى الساعات الاربع والعشرين الماضية.

الاكراد مع تقسيم بلادهم

رفض المسؤولون العراقيون السنة والشيعة الخطة التي وافق عليها مجلس الشيوخ الأمريكي لتقسيم العراق, في حين رحب بها القادة الأكراد واعتبروها "الحل الأمثل لمشاكل البلاد".

ورفض رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي (شيعي) خطة مجلس الشيوخ الأمريكي لتقسيم العراق إلى ثلاثة أقاليم شيعية وسنية وكردية، ووصفها "بالكارثية"، وقال المالكي لتلفزيون العراقية وهو في طريق عودته من نيويورك؛ حيث شارك في الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى بغداد, إن "المسألة تخص العراقيين وهم حريصون على الحفاظ على وحدة البلد".

وقال إن "الداعين لمثل هذا القرار يجب أن يقفوا إلى جوار العراق ويعززوا وحدته وسيادته، بدلا من أن يقترحوا تقسيمه, فهذا سيكون كارثة لا على العراق فقط بل على المنطقة".

ويرى المدافعون عن الخطة أنها الحل الوحيد لوضع حد لأعمال العنف التي تهز العراق. ورعى الخطة السناتور الديمقراطي المرشح للانتخابات الرئاسية جوزف بيدن؛ الذي قدمها على أنها المفتاح السياسي للسماح بحسب القوات الأمريكية مع منع الفوضى في العراق.

إلا أن إدارة الرئيس جورج بوش رفضت تقسيم البلد إلى دول عدة على أساس الطوائف المختلفة. وهذا التصويت الرمزي يشكل قبل أي شيء تطورا جديدا في النقاش السياسي الداخلي في الولايات المتحدة حول الملف العراقي.

وقد أثار موجة غضب في العراق؛ حيث تبقى مسألة الفدرالية موضوعا حساسا للغاية، في حين تجتاح البلد أعمال عنف طائفية. ودعا المالكي "مجلس النواب العراقي للاجتماع والرد رسميا على قرار مجلس الشيوخ".

هيئة علماء المسلمين تستنكر

واستنكرت هيئة علماء المسلمين أكبر هيئة للعرب السنة في العراق, الجمعة مشروع تقسيم العراق, مناشدة المجتمع الدولي والعالم الإسلامي الوقوف ضده.

وقالت الهيئة في بيان "ليس غريبا أن يتبنى مجلس الشيوخ الأمريكي قرارا غير ملزم بشأن مشروع حقيقته التقسيم وظاهره إنشاء وحدات فدرالية تحت ذريعة وضع حد للعنف الذي تشهده البلاد؛ لأن ذلك كان من الأهداف الرئيسة لمشروع غزو العراق".

ورأت الهيئة أن هذه الخطوة "تلبي رغبة خاصة لدى جناح معروف في الإدارة الأمريكية الحالية واللوبي الصهيوني".

وقالت إنها "تدين هذا القرار", مناشدة "المجتمع الدولي وخصوصا الأمم المتحدة والعالم الإسلامي ولا سيما دول جوار العراقي وباسم الشعب الرافض لمضمونه, استنكار هذا المشروع الذي يتدخل بشكل سافر في قضية تهم الشعب العراقي".

أما الموقف الوحيد المؤيد لخطة التقسيم, فجاء من حكومة إقليم كردستان العراق التي رحبت السبت بمشروع مجلس الشيوخ الأمريكي, واعتبرته "الحل الأمثل لمشاكل البلاد".

ونقل موقع الحكومة الإلكتروني عن المتحدث باسمها قوله إن "شعب وحكومة إقليم كردستان العراق يرحبان بتبني مجلس الشيوخ في الولايات المتحدة الأمريكية قرارا يدعو إلى إعادة بناء الدولة العراقية على أساس اتحادي (فدرالي)؛ لأن هذا القرار ينسجم مع الأسس التي تشكل دعامة الدستور العراقي".

وأضاف أن "الحل الفدرالي لا يعني تقسيما، وإنما هو الاتحاد الاختياري, وهو الحل الأفضل لمشاكل العراق".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك