مقتل 43 شخصا في الاشتباكات بحلب والامم المتحدة تسعى لهدنة

تاريخ النشر: 09 ديسمبر 2014 - 04:52 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت شبكة "شام" الإخبارية اليوم الإثنين، سقوط 43 قتيلاً في اشتباكات عنيفة بين قوات المعارضة السورية وقوات تابعة للنظام في منطقة (الشيخ نجار) بمدينة حلب.

في سياق متصل، بدأ الموفد الدولي إلى سورية ستيفان دي مستورا محادثات اليوم مع المعارضة السورية حول تجميد المعارك في حلب بين النظام والمتمردين.

وقالت الناطقة باسم الموفد الدولي جولييت توما لوكالة "فرانس برس" خلال اتصال هاتفي: "بدأت المحادثات اليوم مع ممثلين عن مجموعات مسلحة وأخرى غير مسلحة في غازي عنتاب".

واوضحت أن بعثة الأمم المتحدة تضم أربعة أشخاص بينهم دي مستورا، مؤكدة أن "الخطة قيد البحث حالياً ولا نعلم حدودها الجغرافية".

في سياق منفصل، أعلن الجيش السوري تقدمه على جبهة البريج باتجاه مساكن هنانو شمال شرق حلب، وسيطرته على منطقة مناشر الحجر والمجبل ومحيطه.

وأضاف: "نفذ الجيش كميناً لمجموعة من المسلحين أثناء محاولتها التسلل من حي الوعر باتجاه قرية المزرعة بحمص موقعاً قتلى وجرحى في صفوفها".

في حين أكدت شبكة "شام" المحسوبة على المعارضة السورية في بيان، أن المعارك في حلب أسفرت عن "مقتل 23 من مقاتلي المعارضة وما يقرب من 20 من قوات النظام"، موضحة أن "الاشتباكات اندلعت لدى تصدي قوات المعارضة لهجوم من قوات النظام على جبهة الشيخ نجار"، حاولت من خلالها استعادة بعض النقاط التي خسرتها في معارك سابقة.

الامم المتحدة تبحث مع المعارضة السورية تجميد المعارك

واجرى الموفد الدولي الى سوريا ستافان دي ميستورا الاثنين محادثات مع مجموعات من المعارضة السورية حول تجميد المعارك في حلب بين النظام والمعارضين المسلحين.

وقالت المتحدثة باسم الموفد الدولي جولييت توما لفرانس برس خلال اتصال هاتفي من بيروت "بدات المحادثات الساعة 11,00 (09,00 تغ) واستمرت ثماني ساعات مع ممثلين عن مجموعات رئيسية مسلحة واخرى غير مسلحة التقيناها بشكل منفصل في غازي عنتاب".

واوضحت ان بعثة الامم المتحدة تضم اربعة اشخاص بينهم دي ميستورا.

ورفضت المتحدثة التعليق على ما ذكرته صحيفة "الوطن" السورية المقربة من السلطات حول رغبة دمشق حصر وقف اطلاق النار في حلب فقط في حين يطالب المعارضون بتوسيعه ليشمل معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا.

وتابعت ان "الخطة قيد البحث ولا نعلم حدودها الجغرافية حاليا". وكان دي ميستورا قدم في 30 تشرين الاول/اكتوبر الماضي "خطة تحرك" في شان الوضع في سوريا الى مجلس الامن الدولي، تقضي "بتجميد" القتال خصوصا في مدينة حلب الشمالية للسماح بنقل مساعدات والتمهيد لمفاوضات.

واوضح انه ليست لديه خطة سلام وانما "خطة تحرك" للتخفيف من معاناة السكان.

والمدينة مقسمة منذ تموز/يوليو 2012 بين مناطق موالية للنظام في الغرب واخرى معارضة في الشرق وهذه الاخيرة مهددة بحصار شامل من قبل الجيش السوري الذي يسعى الى قطع طريق امداداتها من الشمال.

يذكر ان جبهة النصرة والدولة الاسلامية لا وجود لهما في حلب.

في غازي عنتاب، حيث فرضت السطات اجراءات امنية مشددة، مثل الوفد المعارض بشكل خاص قيس الشيخ رئيس مجلس قيادة الثورة وهو تحالف يضم نحو عشرين مجموعة من المعتدلين اسلاميين وعلمانيين.

وقال الشيخ لفرانس برس في ختام الاجتماعات "استمعنا الى شرح تفصيلي قدمه السفير دي ميستورا (...) طلبنا مزيدا من الوقت لاجراء مشاورات مع كافة الاخوة في المعارضة لكي نعطي بعدها الرد".

واضاف في اتصال هاتفي من تركيا "لم يتم تحديد اي مهلة زمنية، يجب ان ندرس المقترحات بكامل تفاصيلها كما يجب اجراء تقييم لمصالحنا وما هي المخاطر المترتبة على ذلك".

واوضحت توما ان من المتوقع وصول مساعد دي ميستورا رمزي الزين رمزي الى نهاية الاسبوع.

وكان دي ميستورا اعلن في 11 تشرين الثاني/نوفمبر في دمشق ان الحكومة السورية ابدت "اهتماما بناء" تجاه خطة الامم المتحدة.

وتعقد سلسلة من الاجتماعات حاليا وخصوصا من جانب روسيا في محاولات لاجراء محادثات سلام.

واعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم في طهران الاثنين ان ايران تؤيد مبادرة روسيا لاعادة احياء المفاوضات.