قتلى اميركيين
قال الجيش الأمريكي يوم الإثنين إن أربعة جنود أمريكيين وأحد مشاة البحرية قتلوا في عدة هجمات في العراق يوم الأحد.
وأضاف أن جنديين وأحد مشاة البحرية قتلوا في محافظة الأنبار الغربية.
وتابع الجيش أيضا أن جنديا قتل بنيران أسلحة صغيرة في جنوب بغداد. وقتل آخر في إطلاق نار أعقب هجوما بقنبلة مزروعة على الطريق تعرضت له دوريته في غرب بغداد. وأصيب شرطيان عراقيان أيضا في هذا الهجوم.
وكان شهر يونيو حزيران مكلفا بالنسبة للقوات الامريكية حيث قتل 101 من الجنود ومشاة البحرية. وهذا جعل الفترة من ابريل نيسان الى يونيو حزيران أدمى فترة منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة ضد العراق عام 2003 .
وقتل نحو 3580 جنديا أمريكيا في العراق. وقتل عشرات الآلاف من العراقيين أيضا.
اعتقال قيادي من حزب الله
في هذه الاثناء قالت شبكة (CNN) الاميركية نقلا عن مصادر استخباراتية أمريكية أن عسكرياً بارزاً من القوات الخاصة التابعة لتنظيم حزب الله اللبناني اعتقل في العراق في مارس/أذار، يُعتقد أنه لعب دوراً محورياً في الهجوم الدموي الذي أودى بحياة خمسة جنود أمريكيين في كربلاء في يناير/كانون الثاني. وذكرت المصادر أن علي موسى دقدوق، الخبير في صناعة المتفجرات، اعتقل في مارس/آذار في مدينة البصرة حيث كان يقوم على تدريب وقيادة المليشيات الشيعية على مواجهة قوات التحالف. وقالت المصادر إن هوية المعتقل، الذي تظاهر بأنه أخرس وأصم ساعة اعتقاله، لم تتكشف حتى بعد مرور أسابيع..
وجاء اعتقال دقدوق مصادفة أثناء حملة دهم عسكرية خططت لاقتناص قيادي شيعي آخر يشتبه في تورطه في هجوم ضد قوة أمريكية بكربلاء في العشرين من يناير/كانون الثاني. ويقول مسؤولون أمريكيون أن الهجوم، الذي خطط له بدقة شديدة، هدف لأسر الجنود الأمريكيين لمبادلتهم لاحقاً بخمسة إيرانيين يعتقلهم الجيش الأمريكي منذ العاشر من يناير/كانون الثاني. إلا أن الهجوم لم يجر وفق المخطط مما أدى لمقتل الجنود الأمريكيين الخمسة. ويشار أن قيس الخيلي، ناطق سابق باسم الزعيم الشيعي مقتدى الصدر ويقود حالياً إحدى تلك "المجوعات الخاصة"، كان أحد المطلوبين في حملة الدهم الأمريكية، وأن عمليات التفتيش والبحث عنه قادت للكشف عن تفاصيل مخطط الاختطاف الفاشل، والقبض على دقدوق. وتشير المصادر الاستخباراتية أن دقدوق، من أبرز قيادي القوات الخاصة التابعة للحركة الشيعية، اعترف أنه، وبجانب قيادات مليشيات عراقية شيعية، عملوا مع "قوة القدس" نخبة وحدات العمليات الخاصة التابعة للحرس الثوري الإيراني. دأبت قيادات الجيش الأمريكي على اتهام "قوة القدس" بتدريب وتزويد المليشيات الشيعية بالأسلحة، فيما طالبت واشنطن طهران بوقف تدفق الأسلحة والمقاتلين عبر حدودها وإلى داخل العراق.
وتتهم جهات استخباراتية أمريكية "قوة القدس" بمحاولة تشكيل حركات شيعية خاصة، على غرار حزب الله، الذي يسيطر على جنوبي لبنان. ورفض كلا من الجيش الأمريكي والحكومة العراقية التعقيب على اعتقال دقدوق.
كما رفض ناطق باسم حزب الله في لبنان، في اتصال من الشبكة، "توقير المزاعم الأمريكية برد." وفيما تدور تساؤلات عن الأسباب التي قد تدفع بحزب الله للمخاطرة بإرسال مستشارين إلى العراق، يرى مسؤولو الاستخبارات الأمريكية، أن الحركة، المدينة لإيران، التي تدعمها عسكرياً ومادياً ولوجسيتياً على مدى عقود، لا تملك خياراً.