مقتل 5 جنود اميركيين في العراق .تفجير موكب وكيل وزارة الداخلية

تاريخ النشر: 15 أكتوبر 2006 - 09:51 GMT

قال متحدث باسم وزارة الداخلية العراقية إن قنبلة مزروعة على الطريق استهدفت قافلة لمسؤولة حكومية مما أسفر عن مقتل أربعة من المارة في بغداد يوم الاحد.

وقال العميد عبد الكريم خلف إن وكيلة وزير الداخلية للشؤون المالية كانت في القافلة ولكنها لم تصب عندما وقع الانفجار في شرق بغداد.

وأصيب خمسة من المارة وأحد الحراس.

من ناحية اخرى،قال الجيش الاميركي الاحد ان ثلاثة جنود أميركيين قتلوا جنوبي بغداد أمس السبت حين انفجرت قنبلة مزروعة على جانب الطريق في سيارتهم.

ولم يكشف بيان للجيش عن مزيد من التفاصيل.

وكان  الجيش الاميركي اعلن في بيان سابق إن ملاحا جويا أميركيا قتل في العمليات في العراق يوم السبت كما توفي جندي بمشاة البحرية متأثرا بجروح أصيب بها في قتال في غرب العراق.

وقال الجيش ان الملاح الجوي قتل أثناء عمله مع الشرطة العراقية في منطقة العاصمة بغداد. ولم يذكر مزيدا من التفاصيل.

وتوفي جندى مشاة البحرية السبت بعد أن اصيب بجروح خلال قتال مسلحين في محافظة الانبار وهي معقل سني واحد اخطر المناطق في العراق بالنسبة للجنود الامريكيين . وزاد عدد القتلى الاميركيين في العراق في الاسابيع الاخيرة مع اشتراك القوات في مداهمات لكبح العنف الطائفي في بغداد في الوقت الذي تواجه فيه عنفا لا يهدأ في أماكن أخرى.

وزاد عدد القتلى الاميركيين في العراق في الاسابيع الاخيرة مع اشتراك القوات في مداهمات لكبح العنف الطائفي في بغداد في الوقت الذي تواجه فيه عنفا لا يهدأ في أماكن أخرى.

وقتل أكثر من 40 جنديا أمريكيا في العراق هذا الشهر. وبهذه الوتيرة سيكون الشهر الجاري هو الاكثر دموية بالنسبة للقوات الاميركية منذ كانون الثاني/ يناير عام 2005.

الى ذلك، ذكرت وكالة مديافاكس الرومانية السبت ان القضاء العراقي حكم بالاعدام على اميركي من اصل عراقي عمل بصفة دليل لصالح ثلاثة صحافيين رومانيين خطفوا في بغداد في اذار/مارس 2005.

واصدرت المحكمة الجنائية المركزية في بغداد حكما على محمد مناف واربعة عراقيين آخرين بالاعدام شنقا كما ذكرت انترفاكس نقلا عن مصادر قضائية ودبلوماسية.

واعتقلت القوات الاميركية مناف (53 عاما) في العراق "لاستجوابه" بعد اطلاق سراح الصحافيين الثلاثة علما انه احتجز معهم طوال 55 يوما.

وكان مناف الذي اقام في بوخارست سنوات عدة ملاحقا امام القضاء في رومانيا حيث انه متهم بالتورط مع رجل الاعمال الروماني السوري عمر هيثم الذي يعتبر بمثابة "العقل المخطط" لاختطاف الصحافيين.

وبحسب النيابة العامة فقد كان هيثم يامل عبر تنظيم عملية الخطف في مغادرة رومانيا مع كمية كبيرة من الاموال تكون بمثابة "فدية" في حين كان خاضعا لرقابة القضاء بسبب تورطه في قضايا مثيرة للشبهات.

وبعد ان وضع قيد التوقيف الاحتياطي في نيسان/ابريل 2005 اطلق هيثم بعد عام "لاسباب طبية" قبل ان يفر من البلاد في حزيران/يونيو على الارجح.

واطلق سراح الصحافيين الثلاثة وهم ماري جان يون وسورين ميسكوتشي من قناة بريما تيفي واوفيديو اوهانيسيان من صحيفة رومانيا ليبيرا في 22 ايار/مايو 2005 اثر عملية شنتها القوات الرومانية في العراق وسط ظروف لم تتضح.