قتل 15 عراقيا في غارة على الفلوجة وهجوم على مركبة للشرطة صباح السبت فيما اعلن الجيش الاميركي عن مصرع 5 من جنوده في عمليات منفصلة في العراق واغتال مجهولون ضابط امني في الاعظمية بينما قتل ضابط كبير و4 اشخاص يعتقد انهم ينتمون لجماعة الزرقاوي في بعقوبة.
غارة على الفلوجة
وقالت التقارير ان الطائرات الحربية مدعومة بوحدات من المدفعية الارضية دكت مواقع في مدينة الفلوجة ما ادى الى سقوط 8 قتلى على الاقل واشارت الانباء الى ان من بين القتلى امرأة وثلاثة آطفال وتقول القوات الاميركية التي تشن غارت جوية باستمرار على المدينة انها تستهدف مواقع لمقاتلين اجانب الا ان الاهالي ينفون وجود هؤلاء في مدينتهم.
وزعم متحدث باسم المارينز إن سلاح المدفعية فتح النار على مداخل المدينة بعد أن تبين لعسكريين وجود مقاتلين في آلية مزودة بسلاح موضحا أن المقاتلين تمكنوا من الفرار.
وفي المساء، أشار سكان إلى غارة جديدة على الجزء الشمالي من المدينة ولم يكن ممكنا الحصول على معلومات تتعلق بطبيعة الأماكن التي استهدفتها أو عن وقوع إصابات حيث كثف الجيش الأميركي مؤخرا غاراته الجوية على المدينة التي تعتبر معقلا للمقاومة، مؤكدا انه يستهدف مخابئ الإسلامي أبو مصعب الزرقاوي المتهم بالوقوف وراء معظم الاعتداءات الدامية في العراق.
وتبنت جماعة التوحيد والجهاد التابعة للزرقاوي خطف ثلاثة غربيين في السادس عشر من أيلول/سبتمبر في بغداد وأعلنت أنها أعدمت اثنين منهم أمريكيان وهي تهدد بقتل الثالث وهو بريطاني
7 قتلى من الحرس الوطني
على صعيد آخر قال شهود ان مسلحين هاجموا مجموعة من العراقيين أثناء توجههم لمركز لتجنيد أفراد الحرس الوطني في بغداد يوم السبت مما أسفر عن سقوط 7 قتلى.
وتابع الشهود ان المجموعة كانت تستقل شاحنة صغيرة حين اعترضت طريقها سيارة وخرج منها مسلحون أطلقوا النار
وقال أحد الناجين وقد لطخ دم رفاقه ملابسه "جئنا من الناصرية للتطوع. ركبنا السيارة ثم شاهدنا سيارة دايو تأتي في المواجهة. كانوا يحملون بنادق الية وأطلقوا النار علينا. ارتميت على الارض متظاهرا بالموت."
ويهاجم مسلحون قوات الامن العراقية ومراكز التجنيد التابعة لها بشكل متكرر.
قتلى اميركيين
وقال الجيش الاميركي يوم السبت ان أربعة من مشاة البحرية الاميركية قتلوا في عمليات في العراق يوم الجمعة في ثلاث هجمات منفصلة غربي بغداد.
وتتمركز مشاة البحرية الاميركية في محافظة الانبار التي تشمل الفلوجة والرمادي
وهما معقلان من معاقل المقاتلينولم تقدم المصادر العسكرية الأميركية أي تفاصيل حول حوادث مقتل الجنود الأربعة باستثناء أنهم كانوا ينتمون لقوات الاستطلاع الأولى التابعة لمشاة البحرية وأنهم قتلوا في ثلاث عمليات مختلفة خلال "قيامهم بعمليات أمنية في محافظة الأنبار."
وفي بيان منفصل قال الجيش الاميركي إن جنديا قتل في بغداد يوم السبت بعد أن
داست عربته على قنبلة زرعت على طريق.
مقتل اربعة اشخاص يشتبه بانتمائهم لجماعة الزرقاوي
في تطور اخر، اعلن رئيس الشرطة المحلية السبت ان الشرطة العراقية اعتقلت اربعة اشخاص يشتبه بعلاقتهم بابو مصعب الزرقاوي الذي يرتبط بالقاعدة في شمال مدينة بغداد كما اعتقلت ضابطا في الشرطة، للاشتباه بتنفيذهم هجمات ضد الشرطة.
وقال الضابط وليد عبد السلام ان المعتقلين اتهموا بالضلوع في سلسلة من الهجمات ضد مراكز الشرطة في مدينة بعقوبة في حزيران/يونيو الماضي قتل فيها العشرات،واضاف ان ضابطا في الشرطة برتبة رائد اتهم بتقديم معلومات استخباراتية للمتهمين الاربعة.
وافاد عبد السلام الجمعة انه تم اعتقال اربعة اشخاص يشتبه في ضلوعهم في عمليات اغتيال في بعقوبة،كما عثر بحوزة الجماعة على بندقية رشاشة وقنابل يدوية واقنعة سوداء ومواد مكتوبة مؤيدة للقاعدة،ويتهم ابو مصعب الزرقاوي بالضلوع في عدد من الهجمات الدموية ضد الشرطة العراقية والحرس الوطني.
اغتيالات لمسؤولين عراقيين
على صعيد متصل، افادت مصادر في الشرطة العراقية اليوم ان مسلحين مجهولي الهوية قتلوا صباح اليوم مسؤولا امنيا في وزارة التربية العراقية. وقالت المصادر ان المسؤول الامني في تربية بغداد (الرصافة) علي سبع القصاب لقي مصرعه بعد ان اطلق مسلحون النار عل خروجه من منزله في الاعظمية في الجزء الشمالي من العاصمة العراقية بغداد. يذكر ان نحو 6 ملايين طالب وطالبة سيتوجهون الى المقاعد الدراسية مطلع الشهر المقبل. وكان من المقرر ان يتولى القصاب ومسؤولون امنيون اخرون في الوزارة مسؤولية توفير الحماية للمدارس العراقية في البلاد.
كما قتل رجال مسلحون نقيبا في الشرطة العراقية صباح اليوم السبت قرب بعقوبة (60 كيلومترا شمال بغداد) ، بعدما هاجموه خلال توجهه إلى مركز عمله في سيارة أجرة ، وذلك على ما أفاد مصدر في الشرطة.
وقال العميد في الشرطة ماجد أماني : " بعدما استقل سيارة أجرة ، طارد الضابط سلمان تركي الشمري ، ثلاثة رجال مسلحين، فتحوا النار باتجاهه في بلدة جدرا ، على بعد سبعة كيلومترات من بعقوبة". وأوضح المصدر ذاته " إن الضابط توفي بعدما جرح أحد المهاجمين بواسطة مسدسه". وقال الطبيب عمار عادل، من مستشفى بعقوبة " إن سائق سيارة الأجرة أصيب بجروح خطرة ، بعد تلقيه عدة رصاصات في الرأس " . وأوضح الطبيب : " إن حالته مقلقة ، وتطلب وضعه نقله إلى مستشفى في بغداد --(البوابة)—(مصادر متعددة)
