جبهة التوافق
نفى عدنان الدليمي زعيم جبهة التوافق السنية في العراق ما نقل عنه ان وزراء الجبهة قرروا العودة إلى صفوف حكومة نوري المالكي بعد ان تحققت مطالب رئيسية كانت قد اشترطتها الجبهة للعودة إلى الحكومة التي تسيطر عليها احزاب الاغلبية الشيعية في العراق.
وكانت وكالة رويترز للانباء قد نسبت قبل ذلك إلى الدليمي قوله ان الجبهة قررت العودة إلى الحكومة نتيجة مفاوضات معها، والتي كانت نتائجها ايجابية، حسب وصف الدليمي.
يشار إلى ان جبهة التوافق لها ستة وزراء في حكومة المالكي كانوا قد انسحبوا في اغسطس/ آب الماضي، مما ادخلها في ازمة سياسية.
خمسة قتلى
ميدانيا، أعلن الجيش الامريكي اليوم السبت ان خمسة جنود امريكيين قتلوا في انفجارين منفصلين بعبوات ناسفة زرعت على جانب الطريق يوم الجمعة.
وقال بيان صادر عن الجيش أن الانفجارين وقعا اثناء عمليات كانت تقوم بها دوريات امريكية صباح يوم الجمعة مضيفا أن احدهما وقع في العاصمة بغداد.
ووقع الانفجار الثاني في محافظة التأميم شمالي العراق والتي تعد مدينة كركوك عاصمة لها.
وأضافت ان التفجير في التأميم اسفر عن اصابة ثلاثة جنود أمريكيين آخرين.
اعتقالات
وفي تطور آخر، اعلن الجيش الأمريكي، في بيان صدر عنه أنه اعتقل أربعة ممن يعرفون بـ "المجموعات الخاصة" احدهم قائد فيها، خلال عملية استهداف احد زعماء تلك المليشيا نفذت ليل الخميس في منطقة المشروع بمحافظة واسط (الكوت) إلى الجنوب من بغداد.
وقال بيان الجيش ان الاعتقال تم في اطار علميات تنفذها لـ "مطاردة الشبكات الإجرامية، وان التقارير تشير إلى أن الشخص المستهدف هو وكيل لعناصر المجموعات الخاصة في محافظة واسط، بالإضافة إلى أنه مساعد للعديد من قادة تلك المجاميع الكبار والضالعين بهجمات ضد القوات الأمنية العراقية وقوات التحالف."
واشار البيان إلى أن معلومات إستخبارية هي التي "قادت قوات التحالف إلى الهدف، حيث اعتقلته ومعه ثلاثة آخرين دون حوادث."
وتطلق القوات الأمريكية في بياناتها تسمية "المجموعات الخاصة" على عناصر تقول إنهما من مليشا جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر، لكنها لا تلتزم بتعليمات زعيمها بتعليق نشاطاتها المسلحة.
وكان الصدر قد حذر الخميس افرادا من جيش المهدي من عواقب خرق الالتزام بتعليق العمليات العسكرية، وملوحا بطرد كل من ينتهك التعليمات من هذه المليشيا.
وقال صلاح العبيدي المتحدث باسم الصدر، الذي يرفض الوجود العسكري الامريكي في العراق، انه امر افراد تلك الميليشيا الالتزام بوقف النار خلال المدة التي حددتها سابقا وامدها ستة أشهر.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت اشتبك فيه افراد من جيش المهدي مع جنود عراقيين وامريكيين.
واوضح العبيدي ان وقف النار، الذي ينتهي العمل به في وقت لاحق من الشهر الحالي، يجب ان يظل قائما حتى تصدر تعليمات اخرى من الصدر بانتهائه أو تجديده.