مقتل 5 جنود في سامراء والحكومة تستعد لتحريك قوات خاصة لانقاذ الرهائن الصينيين

تاريخ النشر: 21 يناير 2005 - 10:57 GMT

قتل 5 جنود عراقيين في تفجير عبوة بسامراء بينما قالت الحكومة انها تستعد لتحريك القوات الخاصة لاطلاق سراح الرهائن الصينيين الثمانية الذين تحتجزهم جماعة اسلامية.

مقتل خمسة جنود

أكدت الشرطة العراقية الخميس مقتل اربعة جنود عراقيين واصابة اربعة اخرين بجروح في انفجار عبوة ناسفة وسط مدينة سامراء (120 كلم شمال بغداد).

وقال المقدم محمود محمد من شرطة سامراء لوكالة فرانس برس ان "اربعة جنود عراقيين قتلوا واصيب اربعة آخرون بجروح الخميس عندما انفجرت عبوة ناسفة في دورية تابعة للجيش العراقي وسط مدينة سامراء".

واوضح ان "الانفجار ادى الى تدمير آليتين كان يستقلهما الجنود العراقيون". واضاف محمد ان "اشتباكات اعقبت الانفجار بين الجنود العراقيين ومسلحين مجهولين".

من جانب آخر، قتل عراقي واصيب ثلاثة اخرون بينهم طفلة في الرابعة من العمر في اطلاق نار حدث عن طريق الخطأ بين جنود من الجيش العراقي بالقرب من منطقة الدور (150 كلم شمال بغداد) بعد اشتباكات مع مسلحين مجهولين.

وقال النقيب وجدي الشمري ان "عراقيا قتل وجرح ثلاثة اخرون في اطلاق نار على الطريق العام بالقرب من الدور" 33 كم شمال سامراء. واوضح ان "من بين الجرحى طفلة".

ولم يشأ المصدر ان يحدد الجانب المسؤول عن الخطأ مكتفيا بالقول ان "الضحية والجرحى نقلوا الى مستشفى ميداني خاص للجيش للمعالجة".

من جهة اخرى، نجح امام مسجد في مدينة الفلوجة متهم بالدعاء على القوات الاميركية يوميا تقريبا في خطبة في الفرار بمساعدة المصلين من قبضة القوات الاميركية التي حضرت لاعتقاله حسبما افاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية.

وكان من عادة الشيخ محمد سعدون امام وخطيب مسجد الفرقان الواقع في حي 7 نيسان شمال المدينة ان ينهي صلاته بالدعاء الى الله عبر مكبرات الصوت "اللهم انصرنا على اعدائنا الاميركان واعوانهم".

وبحسب جاسم حمادي علي خادم المسجد (54 عاما) فان قوة من الجيش الاميركي والجيش العراقي طوقت الاربعاء وبعد انتهاء صلاة الظهر المسجد بانتظار خروج الامام لكي تلقي القبض عليه".

واضاف "لكن المصلين اخرجوا الشيخ محمد سعدون من احد الابواب الخلفية الصغيرة في اللحظات الاخيرة". وتابع ان "القوات الاميركية والعراقية تفاجأت بعدم خروج الشيخ من المسجد وحينما علمت بما حصل اغلقت ابواب المسجد وكتبت عليه "كل من يدخل الى الجامع يتعرض الى المسألة القانونية".

الرهائن

الى ذلك، اعلن السفير العراقي في الصين ان الحكومة العراقية مستعدة لتحريك "قوات خاصة" لاطلاق سراح الصينيين الثمانية الذين خطفوا في العراق.

ونقلت صحيفة "بيجين كوينغيان باو" الصينية عن السفير العراقي محمد عفمللو قوله "سنستخدم كل الوسائل التي بحوزتنا لاطلاق سراح الرهائن (...) من بينها استخدام القوات الخاصة".

من جهته قال وزير الخارجية الصيني لي تشاو شينغ ان الحكومة تعمل ليل لنهار لتامين الافراج عن الرهائن. وقال "نحن نتابع الوضع مع سفارتنا في بغداد ساعة بساعة".

من جهته قال مسؤول في السفارة الصينية في بغداد لصحيفة تشين جينغ باو انه "ينتظر اتصالا هاما" من دون ان يقدم المزيد من التفاصيل.

وكان الخاطفون الذين قالوا انهم ينتسبون الى "سرية النعمان" في "حركة المقاومة الاسلامية" في العراق اعطوا بكين مهلة حتى ظهر الخميس "لايضاح موقفها" من الحرب في العراق.

ورغم انقضاء هذه المهلة لم تتسرب اي معلومات حول مصير الرهائن الصينيين.