سيطر تنظيم الدولة الإسلامية اليوم على منطقتين مهمتين بمدينة دير الزور شرقي سوريا بعد معارك دامت أياما مع قوات النظام السوري، الأمر الذي سيسهل على التنظيم الوصول للمطار العسكري بالمدينة.
فقد تمكن مقاتلو تنظيم الدولة من السيطرة على منطقة 'حويجة صكر' شرق مدينة دير الزور، بعد معارك استمرت خمسة أيام، كما تمكن من السيطرة على حاجز جامع بدر في حي الصناعة، وهو أحد النقاط العسكرية المهمة ويعد سكنا لضباط النظام ومركزا لقيادة عمليات شرق المدينة.
وأكد مصدر مقرب من تنظيم الدولة طلب عدم الكشف عن اسمه أن نقطة جامع بدر توازي في أهميتها حاجز جميان الواقع في حي الصناعة شرق المدينة الذي تمكن التنظيم من السيطرة عليه بعد عملية انتحارية منذ أيام، مشيرا إلى أن قوات النظام انسحبت من حويجة صكر نحو المطار العسكري وقرية الجفرة بعد قتال عنيف دام عدة أيام دفع التنظيم خلالها العديد من 'انغماسييه' إلى المعركة.
ونوه المصدر إلى أن خسارة حاجز جميان كانت القاصمة وساعدت في السيطرة على حويجة صكر، وبالتالي إفشال خطة تأمين المطار العسكري التي سعى إليها النظام منذ نحو عام.
في الاثناء لقي خمسة من عناصر حزب الله اللبناني مصرعهم، اليوم الأربعاء، في مواجهات عنيفة مع مقاتلي المعارضة السورية المسلحة في منطقة القلمون بريف دمشق.
وقال بيان صادر عن جيش الفتح إن مواجهات عنيفة بين مسلحي المعارضة وقوات حزب الله تدور منذ صباح اليوم على محاور تلال نحلة ورأس المعرة وفليطا.
وذكر بيان صدر أمس عن المركز الإعلامي للقلمون أن الوحدات التابعة لجيش الفتح دخلت في اشتباكات مع قوات النظام السوري المدعومة من حزب الله بمنطقة جرود القلمون، وأنها تمكنت من قتل 35 من عناصر حزب الله، فضلا عن إصابة الكثيرين منهم.
وأضاف المركز الإعلامي في بيانه أن جيش الفتح -وهو اتحاد عسكري يضم عدة فصائل معارضة- استولى كذلك على كثير من الأسلحة والذخائر الخاصة بقوات النظام السوري، وأنه استخدم أثناء قتاله تلك القوات تكتيك 'اضرب واهرب'.