مقتل 60 في اقتتال عشائري في دارفور

تاريخ النشر: 01 أبريل 2007 - 12:25 GMT

قتل ما لا يقل عن ستين شخصا واصيب 21 آخرون بجروح في هجوم السبت على قبيلة عربية في دارفور بحسب ما افادت حصيلة جديدة الاحد من اقرباء الضحايا.

وقال حمد جلالي زعيم قبيلة تورجام التي تعرضت للهجوم "دفننا السبت 23 جثة ونقلت ليلا 37 جثة الى مشرحة مستشفى نيالى". واشار الى ان 13 جريحا تلقوا العلاج في مستشفى نيالى وثمانية في مستشفى كاس الواقعتين في جنوب دارفور. واعطى فرد في القبيلة ذاتها عبد الرحمن حسب الله الحصيلة ذاتها مشيرا الى ان اقرباء الضحايا يرفضون في الوقت الحاضر سحب الجثث وانهم تجمعوا امام مكاتب رسمية في ولاية نيالى مطالبين السلطات بتأمين حماية افضل لهم. وكانت حصيلة اولى السبت اشارت الى سقوط 43 قتيلا على الاقل.

ويتهم افراد القبيلة مباشرة ميليشيات الجنجويد بتنفيذ الهجوم الا ان السلطات المحلية ترفض هذا الاتهام متهمة من جهتها قبيلة رزيقات ابالة العربية بتنفيذ الهجوم. ونقلت وسائل الاعلام عن مسؤول في نيالى محمد العجب اسماعيل قوله ان مجموعة من الرجال المسلحين الذين يمتطون الجمال والحمير نفذوا الهجوم بهدف سرقة الماشية. وقال اسماعيل "ينسبون الهجوم الى رزيقات ابالة لان مكان وقوعه موجود في محيط وقعت فيه اخيرا مواجهات بين القبيلتين" مشيرا الى ان الماشية التي تمت سرقتها وتقدر بحوالى 500 راس بقر اقتيدت الى جبل مرة الممتد من غرب دارفور الى شماله. وفاوضت السلطات نتيجة المواجهات المتكررة بين القبيلتين على هدنة بينهما توصلتا بموجبها في شباط/فبراير الماضي الى اتفاق على وضع حد لاعمال العنف. وحذر موفد الامم المتحدة يان الياسون وموفد الاتحاد الافريقي سليم احمد سليم خلال زيارة لهما اخيرا الى الخرطوم من خطر رؤية اعمال العنف القبلية تعقد عملية البحث عن السلام في الاقليم.

وتدور حرب اهلية منذ اربع سنوات في دارفور في غرب السودان وتسببت المعارك وما نتج عنها من ازمة انسانية بسقوط 200 الف قتيل ونزوح مليوني شخص بحسب ارقام المنظمات الدولية وهي حصيلة تنقضها السلطات السودانية.