مقتل 67 عنصرا من داعش في محافظتي صلاح الدين والأنبار

منشور 29 آذار / مارس 2015 - 05:21

أعلنت وزارة الدفاع العراقية السبت، مقتل 67 عنصرا من تنظيم الدولة الاسلامية “داعش”، خلال مواجهات في محافظتي صلاح الدين (شمال) والأنبار (غرب)، فيما دارت اشتباكات في قضاء سنجار، 120 كم غرب الموصل، خلال تصدي البيشمركة (جيش إقليم شمال العراق) لهجوم شنه عناصر التنظيم.

وقالت وزارة الدفاع، في بيان تلقت (الأناضول) نسخة منه، إن “قوات عمليات صلاح الدين (تابعة للجيش) تمكنت من قتل 27 إرهابياً (وصف حكومي لعناصر داعش) في مدينة تكريت (مركز محافظة صلاح الدين) بالتنسيق مع القوات الخاصة والحشد الشعبي”.

وأضافت الوزارة أن “قوة تابعة لقيادة عمليات الأنبار تمكنت من قتل 40 إرهابي وحرق ناقلة أشخاص وحفار وعجلة مدرعة في الرمادي (مركز الأنبار)”.

من جانب آخر، قال النقيب في قوات البيشمركة شيرزاد زاخولي، لمراسل “الأناضول” إن “اشتباكات وقعت في مدينة قضاء سنجار خلال تصدي قوات البيشمركة لهجوم شنه عناصر داعش على مواقعها”، مضيفا أن “البيشمركة قتلت 7 عناصر للتنظيم على الأقل خلال المواجهات وبقيت في ساحة القتال فيما انسحبت باقي العناصر المهاجمة”.

وعلي صعيد ذي صلة، قال مصدر أمني، فضل عدم الكشف عن هويته، إن “مقاتلات التحالف الدولي قصفت مساء السبت، أهدافا لتنظيم داعش في منطقتي بعشيقة (شرق الموصل) والكسكي (غرب الموصل)”، مضيفا أن “القصف أدى إلى تدمير مواقع للتنظيم وأوقع خسائر مؤكدة يصعب تحديدها في صفوف عناصره”.

وفي محافظة ديالى شرق البلاد، أفاد مصدر أمني، بأن “قوات أمنية تمكنت من ضبط موقع سري متنقل لتنظيم داعش وسط بساتين اشجار النخيل والحمضيات في ناحية العبارة، 15 كم شمال شرق مدينة بعقوبة مركز المحافظة”.

وأضاف المصدر أن القوات الأمنية “القت القبض على عدد من عناصر التنظيم في الموقع إضافة إلى ضبطها أسلحة وأعتدة ومعدات التفخيخ والعبوات الناسفة”، مبينا أن “التنظيم كان ينوي استخدام الموقع في تنفيذ هجمات في عمق المناطق التي تم تأمينها”.

وأشار المصدر إلى “إصابة 3 أفراد من الشرطة بجروح نتيجة انفجار عبوة ناسفة بدوريتهم في المنطقة نفسها التي تم العثور على موقع داعش”.

ورغم اعلان القوات الأمنية العراقية تحرير المحافظة بالكامل من تنظيم داعش منذ نهاية شهر يناير/ كانون الثاني الماضي، إلا أن التنظيم لا يزال يتنفذ هجمات في مواقع متفرقة من المحافظة بما فيها مركزها مدينة بعقوبة.

وعادة ما يعلن مسؤولون عراقيون عن مقتل العشرات من تنظيم “داعش” يومياً، دون أن يقدموا دلائل ملموسة على ذلك، الأمر الذي لا يتسنى التأكد من صحته من مصادر مستقلة، كما لا يتسنى عادة الحصول على تعليق رسمي من “داعش” بسبب القيود التي يفرضها التنظيم على التعامل مع وسائل الإعلام.

وفي 10 يونيو/ حزيران 2014، سيطر تنظيم داعش على مدينة الموصل مركز محافظة نينوى (شمال) قبل أن يوسع سيطرته على مساحات واسعة في شمال وغرب وشرق العراق، وكذلك شمال وشرق سوريا، وأعلن في نفس الشهر، قيام ما أسماها “دولة الخلافة”.

وتعمل القوات العراقية وميليشيات موالية لها وقوات البيشمركة الكردية (جيش إقليم شمال العراق) على استعادة السيطرة على المناطق التي سيطر عليها “داعش”، وذلك بدعم جوي من التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، الذي يشن غارات جوية على مواقع التنظيم منذ أكثر من 7 أشهر.

مواضيع ممكن أن تعجبك