بوتفليقة يعود للجزائر ومقتل 7 مسلحين في عملية للجيش جنوب البلاد

تاريخ النشر: 08 يوليو 2013 - 06:05 GMT
يتوقع أن يغادر الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة المستشفى في باريس، ويعود للجزائر خلال الساعات القادمة
يتوقع أن يغادر الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة المستشفى في باريس، ويعود للجزائر خلال الساعات القادمة

قال مصدر مقرب من الرئاسة الجزائرية الإثنين، إنه يتوقع أن يغادر الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة المستشفى في باريس، ويعود للجزائر خلال الساعات القادمة.ونقل بوتفليقة (76 عاما) الى مستشفى فرنسي في 27 نيسان/ ابريل بعد تعرضه لجل

من جهة أخرى أفاد تقرير إخباري أن 7 مسلحين قتلوا واعتقل ثامن في عملية لقوة خاصة من مغاوير الجيش الجزائري فجر امس الأحد بمنطقة تينزواتين جنوب البلاد بالقرب من الحدود مع مالي.

وذكرت صحيفة "الخبر" في عددها الصادر اليوم الاثنين نقلا عن مصدر امني رفيع أن "قوات خاصة من مغاوير الجيش نقلت جوا بالمروحيات ثم تنقلت سيرا على الأقدام لأكثر من خمسة كيلومترات، وحاصرت سيارتين مموهتين ومجموعة من الإبل في منطقة تين سيكا غربي تينزاواتين، وبدأت في تبادل إطلاق النار مع المسلحين الذين أصيب بعضهم أثناء نومهم، وتواصل الاشتباك مع 4 مسلحين رفضوا الاستسلام لأكثر من ساعتين، انتهى بمقتلهم جميعا".

وأوضح المصدر انه وبعد توقف إطلاق النار، بدأت عملية إسعاف مسلح مصاب نقل لتلقي العلاج في مستشفى ميداني عسكري.

وأفاد مصدر عليم بأن العملية بنيت على معلومات أدلى بها مهربون موقوفون تعرضوا للابتزاز من قبل الجماعة المسلحة التي سلبت أموالا ووقودا من المهربين، وقد تخفى أفرادها في زي بدو رحل وأخفوا سياراتهم حتى لا تظهر من الجو.

ويعتقد أن المجموعة التي تنتمي لتنظيم القاعدة كانت تخطط لتنفيذ اعتداءات ضد قوات الجيش بعد أن احتلت موقعا متقدما على الحدود بين الجزائر ومالي.

من جهة أخرى، جرى اعتقال مسلحين اثنين ينتميان لحركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا ليلة السبت إلى الأحد، على الحدود مع ليبيا.

وذكرت مصادر أمنية أن المسلحين كانا يخططان لاستهداف الشركة الوطنية لخدمات الأبار "اينافور" التابعة لشركة المحروقات وانه تم التحفظ على 120 كيلوجراما من المتفجرات هندية الصنع كانت بحوزتهما