اكدت مصادر قبلية ان قوات الامن اليمنية قتلت اكثر من 70 من اتباع الداعية بدر الدين الحوثي، في مواجهات جرت الاربعاء والخميس شمال البلاد وانتهت بسيطرة القوات الحكومية على مواقع المتمردين.
وقال مصدر قبلي في مديرية كتاف التي تنتمي إليها مناطق المتمردين "أن أكثر من سبعين شخصا من أنصار الحوثي قتلوا خلال المواجهات التي امتدت منذ نهار الأربعاء حتى مساء الخميس".
واكد المصدر الذي طلب عدم كشف اسمه "سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف قوات الجيش، وخاصة حينما قامت قوات مكافحة الإرهاب بعملية إنزال مظلي على قمم عدد من الجبال المحيطة بمعاقل المتمردين الرئيسة في منطقتي الرزامات ووادي نشور نهار الخميس".
وأكدت مصادر قبلية مساندة لقوات الجيش أنه تم القبض على العشرات من المتمردين معظمهم من الشبان تتراوح أعمارهم ما بين 18 و 22 سنة.
واضافت ان "قوات الجيش تفرض سيطرتها على معاقل المتمردين في مناطق آل شافعة والرزامات ووادي نشور".
واوضحت مصادر قبلية في محافظة صعده شمال غرب اليمن أن "قوات الجيش وفرق من قوات مكافحة الإرهاب خاضت نهار الخميس معارك هي الأعنف ضد المتمردين من أنصار بدر الدين الحوثي في مناطق آل شافعة والرزامات ووادي نشور تمكنت خلالها مساء أمس الخمس من فرض سيطرتها الكاملة على تلك المناطق".
وأكد المصدر "أن قوات الجيش تقوم حاليا بتمشيط المنطقة والبحث عن زعماء التمرد وعلى رأسهم بدر الدين الحوثي الأب والقادة الميدانين ومنهم عبد الله الرزامي وعبد الملك الحوثي ويوسف المداني المطلوب الرئيسي في عملية التمرد الأخير الذين يعتقد أنهم يختبئون في بعض قرى المنطقة" .
من جهة اخرى، نقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) مساء الخميس عن مصدر مسؤول في السلطة المحلية بمحافظة صعده قوله "أن لجنة وساطة تضم عددا من علماء الدين شيوخ القبائل والشخصيات الاجتماعية فشلت في جهودها لإقناع المدعو بدر الدين الحوثي والعناصر المتمردة التابعة له في تسليم أنفسهم".
واوضح المصدر في تصريح "ان لجنة الوساطة فشلت في مساعيها على الرغم مما عرضت عليهم في منحهم الرأي والأمان بحيث يكونون مواطنين صالحين يحترمون الدستور والنظام والقانون".
وكان وزير الداخلية اليمني رشاد العليمي اعلن في مقابلة صحفية نشرت امس الخميس ان السلطات اليمنية لا تزال تعتمد اسلوب الحوار مع المتطرفين المتمردين في شمال البلاد رغم المواجهات الدامية التي جرت مؤخرا بينهم وبين القوات الحكومية.
وكانت مصادر قبلية وعسكرية اكدت ان اكثر من ثلاثين قتيلا وجريحا سقطوا الاربعاء في معارك عنيفة وقعت بين القوى الامنية اليمنية وانصار الحركة الاسلامية الزيدية التي يتزعمها بدر الدين الحوثي في شمال شرق اليمن بعد مقتل ابنه خلال المرحلة الاولى من التمرد.
وافادت مصادر متطابقة ان المعارك بين القوات الحكومية وانصار الحوثي المتحصنين في المناطق الجبلية ادت حتى الآن الى مقتل اكثر من 110 اشخاص.
وقتل حسين بدر الدين الحوثي، زعيم الحركة السابق، في ايلول/سبتمبر 2004 بعد معارك ادت خلال ثلاثة اشهر الى مقتل اكثر من 400 شخص.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)