قتل ثمانية جنود عراقيين في هجوم استهدف نقطة تفتيش للجيش في وسط بغداد، فيما عثر في بعقوبة على جثث سبعة من افراد عائلة واحدة تحمل جميعها علامات التعذيب والقتل بالرصاص على غرار تنفيذ الحكم بالاعدام.
وقالت مصادر في الشرطة العراقية ان مسلحين في سيارة اطلقوا النار على نقطة تفتيش في منطقة باب المعظم في بغدد ما ادى الى مقتل ثمانية جنود عراقيين وجرح اثنين اخرين.
من جهة اخرى، اعلنت الشرطة انها عثرت على جثث سبعة من افراد عائلة واحدة كلها تحمل علامات التعذيب والقتل بالرصاص على غرار تنفيذ الحكم بالاعدام وذلك اثناء مطاردتها لمقاتلي تنظيم القاعدة خارج مدينة بعقوبة المضطربة.
وقالت الشرطة ان الجثث لوالد وابنائه الخمسة وأحد ابناء عمومتهم. وقالت ان الجثث التي عثر عليها في بستان تعرف عليها باقي أفراد العائلة.
وقالت الشرطة انه لا توجد معلومات متوفرة حاليا حول الضحايا او اسباب قتلهم فيما عدا ان المعتقد ان القاعدة هي المسؤولة عن الحادث.
وعثر على الجثث ملقاة اثناء تحرك الشرطة بين اشجار النخيل وبساتين البرتقال خارج بلدة بهرز بجوار بعقوبة مباشرة على بعد نحو 60 كيلومترا شمال شرقي بغداد.
وتعتبر ديالي واحدة من اربع محافظات شمالية تشن فيها القوات الامريكية والعراقية سلسلة من الهجمات ضد القاعدة في العراق.
وكانت الشرطة عثرت على ثلاث جثث في مناطق متفرقة من بغداد الثلاثاء.
الى ذلك، قالت الشرطة إن قنبلة مزروعة في الطريق أصابت العقيد يادكار شكر مدير غرفة التنسيق المشترك بقيادة شرطة كركوك حين انفجرت في موكبه في جنوب كركوك شمالي بغداد.
كما اعلنت الشرطة ان مسلحين قتلوا عزيز سليمان وهو أستاذ بجامعة الموصل يوم الثلاثاء في جنوب شرق الموصل.