محامو الملك عبدالله الثاني يعلقون على ما ورد في ملف #باندورا بشأن عقاراته في الخارج

منشور 03 تشرين الأوّل / أكتوبر 2021 - 08:27
330 سياسيا تهربو من الضرائب 
330 سياسيا تهربو من الضرائب 

كشف الاتحاد الدولي للصحفيين المحققين، عن نتائج تحقيق "ملف باندورا" الذي شمل نحو 11.9 مليون وثيقة حول حسابات في الملاذات الضريبية تعود لساسة دوليين ورجال أعمال بارزين حيث ضمت الوثائق معلومات عن أكثر من 130 مليارديرا من 45 دولة، بحجم وصل الى ٢,٩ تيرابايت

 

330 سياسيا تهربو من الضرائب 

وذكر بيان صادر عن الاتحاد الدولي للصحفيين ومقره واشنطن أن "ملف باندورا" يسلط الضوء على حسابات في الملاذات الضريبية تعود إلى أكثر من 330 سياسيا ومسؤولا رفيع المستوى في أكثر 90 دولة، بينهم زعماء لـ35 دولة.

وأضاف الاتحاد أن الملف يضم كذلك "أسماء سفراء ورؤساء بلديات ووزراء ومستشاري رؤساء وجنرالات ورئيس لبنك مركزي".

 

 

600 صحفي شاركو في التحقيق

وأوضح البيان أن التحقيق، الذي شارك في إجرائه أكثر من 600 صحفي في 117 دولة بمختلف أنحاء العالم، استفاد من "2.94 تيرابايت من معلومات سرية" من 14 شركة مختصة في مجال العمل في الملاذات الضريبية.  

الاميركيين الاكثر تهربا من دفع الضرائب

وتشير المعطيات المنشورة إلى أن الولايات المتحدة تمثل أكبر ملاذ ضريبي في العالم، حيث لفت التحقيق إلى أن ولاية داكوتا الجنوبية الأمريكية تخفي مليارات الدولارات من ثروات تابعة لأشخاص متهمين سابقا بارتكاب جرائم مالية كبيرة.  

وسبق أن وصف الاتحاد، الذي يحصل على تمويل من أحد الصناديق التابعة لرجل الأعمال والمستثمر الأمريكي، جورج سوروس، هذا التحقيق بأنه أكبر كشف منه للأسرار المالية.

زعماء امتلكو عقارات

ومن ابرز الاسماء المذكورة فان رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير وزوجته تهربا من دفع 312 ألف جنيه إسترليني، من رسوم الدمغة عندما اشتريا مكتبا في لندن. 

 

وثائق باندورا .. توني بلير وزوجته تهربا من أداء رسوم عقارية ب312 ألف  استرليني

كما ارتبط اسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأصول سرية في موناكو، ووجدت الوثائق أن رئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيس، الذي سيواجه انتخابات في وقت لاحق هذا الأسبوع، لم يعلن عن استخدام شركة استثمار تتخذ من ملاذ ضريبي مقرا لها، لشراء فيلاتين مقابل 12 مليون جنيه إسترليني في جنوب فرنسا.

الرد الاردني على ملف باندورا

كما زعمت  أن ملك الأردن له منازل في بريطانيا والولايات المتحدة وهما اكثر دولتين يزورهما العاهل الاردني وقال محامو الملك عبد الله إن جميع الممتلكات تم شراؤها بثروة شخصية، يستخدمها الملك أيضا لتمويل مشاريع للمواطنين الأردنيين.

وعلى الفور قال محامو الملك عبدالله الثاني في المملكة المتحدة إن لدى الملك أسبابًا حاسمة تتعلق بالأمن والخصوصية المشروعة لتملك ممتلكات في شركات خارجية لا علاقة لها بالتهرب الضريبي أو أي غرض آخر غير لائق.

وكتب المحامون أن الملك لم يسيء استخدام الأموال العامة أو المساعدات الخارجية ، مضيفين أن ثروة عبد الله تأتي من مصادر شخصية.
وقال المحامون إن الملك عبد الله الثاني  يهتم بشدة بالأردن وشعبه ويعمل بنزاهة وبما يخدم مصالح بلاده ومواطنيها في جميع الأوقات.
وقال المحامون إن معظم شركات الأوف شور إما لم تعد موجودة أو لا علاقة لها بالملك وأن بعض العقارات التي حددها الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين على أنها تخصه لم تعد موجودة.

ورفض المحامون شرح ما يعتبره الملك غير دقيق بسبب مخاوف تتعلق بالخصوصية والأمن له ولأسرته 

 

 

 

 

أما رئيس وزراء تشيكيا أندريه بابيس فقد استثمر 22 مليون دولار في شركات وهمية استخدمت في تمويل شراء قصر بيغو، وهو دارة شاسعة في موجان جنوب فرنسا. بدوره أودع رئيس الإكوادور غييرمو لاسو أموالا في صندوقين مقرهما في ولاية داكوتا الجنوبية في الولايات المتحدة.

وعلق بابيس في تغريدة "لم أقدم يوما على أي فعل غير قانوني. لكن هذا لا يمنعهم من محاولة التشهير بي والتأثير على الانتخابات التشريعية التشيكية" المقررة الجمعة والسبت.

تغريدة أندريه بابيس


 

 

 

 

12 مليون وثيقة 

 

ووفق موقع بي بي سي البريطاني فقد اعلن انه تمكن برنامج بانوراما في "بي بي سي"، وبي بي سي عربي، في تحقيق مشترك مع صحيفة الغارديان البريطانية والشركاء الإعلاميين الآخرين، من الوصول إلى 12 مليون وثيقة من 14 شركة خدمات مالية في دول من بينها جزر العذراء البريطانية، وبنما ودولة بليز وقبرص والإمارات العربية المتحدة وسنغافورة وسويسرا.

وتكشف الوثائق عن أن مالكي نحو 95 ألف شركة، تتخذ من الملاذات الضريبية مقرا لها، كانوا وراء عمليات الشراء.

وتسلط الوثائق الضوء على عدم قيام الحكومة البريطانية بإعداد سجل لأصحاب العقارات من أصحاب الشركات التي تتخذ من الملاذات الضريبية مقرا لها، على الرغم من الوعود المتكررة للقيام بذلك، وسط مخاوف من أن بعض مشتري العقارات قد يخفون أنشطة غسيل الأموال.

 

 

الرئيس الاذربيجاني

ووجد التحقيق أن ان الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف وعائلته، وشركاءهم المقربين، متورطون سرا في صفقات عقارية في بريطانيا، تبلغ قيمتها أكثر من 400 مليون جنيه إسترليني.

وتكشف الوثائق كيف اشترت الأسرة، التي اتُهمت منذ فترة طويلة بالفساد في الدولة الواقعة في آسيا الوسطى 17 عقارا، بما في ذلك مبنى مكاتب بقيمة 33 مليون جنيه إسترليني في لندن، لابن الرئيس حيدر علييف البالغ من العمر 11 عاما.

تم شراء المبنى الواقع في حي مايفير اللندني من قبل شركة واجهة مملوكة لصديق عائلة الرئيس إلهام في عام 2009.

ثم تم نقل الملكية بعد شهر واحد إلى حيدر.

وكشف البحث أيضا كيف تم بيع مبنى مكاتب آخر مجاور، مملوك للعائلة إلى كراون ستيت مقابل 66 مليون جنيه إسترليني في عام 2018.

وقد يكون هذا الكشف محرجا للحكومة البريطانية، إذ يبدو أن آل علييف قد حققوا ربحا قدره 31 مليون جنيه إسترليني، بعد بيع أحد ممتلكاتهم في لندن إلى كراون ستيت، وهي إمبراطورية الملكة العقارية التي تديرها وزارة الخزانة وتجمع من خلالها الأموال للأمة.

ولا تنطوي العديد من المعاملات الواردة في الوثائق على مخالفات قانونية.

ويعتقد الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين أن التحقيق "يفتح صندوقا يحتوي على الكثير من الأشياء"، ومن هنا جاء اسم أوراق باندورا (في إشارة إلى أسطورة صندوق باندورا الذي يخفي الكثير من الشرور في الميثولوجيا الإغريقية). 

علييف: لا جدوى من اللقاء مع باشينيان - RT Arabic

500 مليون للرئيس الكيني

وعمل الرئيس الكيني أوهورو كينياتا وعائلته على تكديس ثروة شخصية تقارب 500 مليون دولار من خلال شركات خارجية
أعضاء الدائرة المقربة من رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، بمن فيهم وزراء وعائلاتهم، يمتلكون سراً شركات وصناديق ائتمانية بملايين الدولارات
ونقل الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي حصته في شركة خارجية سرية قبل فوزه في انتخابات 2019 كما استبدل رئيس الإكوادور غييرمو لاسو، وهو مصرفي سابق، بمؤسسة بنمية كانت تقدم مدفوعات شهرية لأفراد عائلته المقربين صندوقا ائتمانيا مقره في ساوث داكوتا في الولايات المتحدة

 

 

ونشر الاتحاد في عام 2016 مقتطفات من نحو 11.5 مليون وثيقة تشمل معطيات عن حسابات في الملاذات الضريبية لزعماء دول عالم سابقين وحاليين وساسة بارزين ورجال أعمال ورياضيين ومدراء في ما أطلق عليه اسم "وثائق باناما".

واستند الملف إلى معلومات مسربة من شركة "Mossack Fonseca" البنمية التي تقدم دعما قانونيا في تسجيل الشركات في الملاذات الضريبية.  

وفي 2017 نشر الاتحاد ملفا مماثلا استند إلى 13.4 مليون وثيقة مماثلة سلطت الضوء على أنشطة زعماء لمجموعة دول في العالم وشركات عابرة للدول وأطلق عليه اسم "وثائق الجنة".

 


© 2000 - 2021 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك