ملكا الاردن والسعودية يحذران من التداعيات الخطيرة لاحداث غزة

تاريخ النشر: 27 يونيو 2007 - 05:29 GMT
حذر العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني ونظيره السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز اليوم الاربعاء من التداعيات الخطيرة لاحداث غزة، واكدا ان "الانقسام الداخلي لا يخدم المصالح الوطنية الفلسطينية واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة"، حسب ما افاد بيان صادر عن الديوان الملكي الاردني.

وبحسب البيان حذر الملكان "من التداعيات الخطيرة لما آل اليه الوضع في الاراضي الفلسطينية"، مؤكدين ان "استمرار الانشقاق والانقسام الداخلي الفلسطيني لا يخدم المصالح الوطنية الفلسطينية والتي في مقدمتها زوال الاحتلال الاسرائيلي واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ويوفر لاسرائيل الحجة والذريعة للتهرب من استحقاقات السلام".

واعربا عن "قلقهما من تدهور الأوضاع الانسانية وتراجع دور المؤسسات الخدماتية في الأراضي الفلسطينية وفي قطاع غزة بشكل خاص ما يستدعي العمل لرفع المعاناة عن سكان القطاع وتحسين ظروفهم المعيشية".

وتعهد الزعيمان ب"مواصلة دعمهما للشرعية الفلسطينية المتمثلة بالسلطة الوطنية ورئيسها محمود عباس لتمكين الجانب الفلسطيني من ان يكون شريكا فاعلا وقويا في عملية السلام".

وكانت حركة حماس سيطرت منتصف الشهر الحالي على قطاع غزة بعد اسبوع من المواجهات مع مقاتلي حركة فتح اسفرت عن 116 قتيلا ومئات الجرحى.

كما جدد الزعيمان "التزام الاردن والمملكة العربية السعودية بمبادرة السلام العربية التي تعكس رغبة العرب الحقيقية في التوصل الى سلام دائم ينهي حالة الصراع مع اسرائيل وتمكن الفلسطينيين من اقامة دولتهم المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة".

كما بحث الملك عبد الله الثاني والعاهل السعودي "سبل تفعيل التنسيق العربي مع الرباعية الدولية بهدف تحريك العملية السلمية وصولا الى مفاوضات سياسية جادة وذات هدف نهائي واضح بين الفلسطينيين والإسرائيليين وضمن جدول زمني محدد".