حذر العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني من اي فراغ قد تتركة روسيا في الجنوب السوري المحاذي للحدود الاردنية واكد ان ايران ومليشياتها ستملء ذلك الفراغ واصفا وجود قوات موسكو في درعا بـ مصدر للتهدئة
وأضاف العاهل الأردني في مقابلة مع معهد هوفر اليوم الأربعاء، أن بلاده أمام تصعيد محتمل على حدودها مع سوريا. وأوضح أن هناك تنسيقا عربيا لإيجاد حلول لمشاكل المنطقة دون الاعتماد على أميركا لحلها، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا).
واحبطت القوات الحدودية الاردنية خلال الاشهر الاخيرة عشرات عمليات تهريب المخدرات الى الاردن ولقي العشرات من المهربية مصرعهم في الجانب السوري، ووفق مصادر البوابة فقد لاحقت القوات الاردنية المهربين الى العمق السوري واجهزت عليهم واتضح بعد تفتيشهم بانهم يتبعون للفرقة الرابعة التي يقودها ماهر شقيق الرئيس السوري بشار الاسد وهي الفرقة الموالية لايران
وفي ظل انشغال الروس في العملية العسكرية بأوكرانيا، استغلت ايران ومليشياتها لتتوسع وسط سوريا ومناطق أخرى وانتشرت الميليشيات الإيرانية في موقع استراتيجي وسط سوريا بعد انسحاب فصائل حليفة لروسيا، حيث وصلت تعزيزات ضخمة يوم الخامس من أبريل/نيسان الماضي، من الحرس الثوري الإيراني إلى مستودعات مهين العسكرية شرق حمص، وذلك وفقا لما أفادت به مصادر محلية لصحيفة "الشرق الأوسط".
في موازاة ذلك، كشفت تقارير أن الانشغال الروسي في أوكرانيا، لم يترك خيارا أمام موسكو سوى فسح المجال لقوات النظام والميليشيات الإيرانية لتقوية سيطرتها في سوريا، منعاً لحدوث أي اختراق لما حققه النظام بدعم روسي، وهذا ما يفسر غلبة الجناح الإيراني في الآونة الأخيرة حتى في تعيينات الضباط ومناقلاتهم وتحركاتهم، بحسب موقع " "تجمع أحرار حوران".