ملك البحرين يرحب بزيارة بوش والشارع الشيعي يتحفظ

تاريخ النشر: 12 يناير 2008 - 09:14 GMT
رحب عاهل البحرين حمد بن عيسى آل خليفة بالزيارة "التاريخية" للرئيس الاميركي جورج بوش للمملكة السبت ضمن جولته الاقليمية لكن الغالبية الشيعية لا تبدي حماسة لهذه الزيارة.

وقال الملك حمد في حديث مع رؤساء تحرير الصحف البحرينية ان "العلاقات العسكرية التاريخية بين" البحرين والولايات المتحدة "قد ساهمت على مدى عقود في الاستقرار والامن في الخليج وتأمين طرق الملاحة".

واضاف العاهل البحريني وهو من اسرة آل خليفة السنية الحاكمة "اننا نشاطر الرئيس الاميركي الرأي ان الديموقراطية هي ضمانة الانتصار في معركتنا المشتركة ضد الارهاب والتطرف والتشدد".

ويضم البلد الخليجي الصغير مقر الاسطول الاميركي الخامس الذي جرى حادث بين سفن تابعة له وزوارق ايرانية الاحد الماضي.

لكن الشيعة في البحرين الذين يشكلون غالبية السكان لا يبدون حماسة لاستقبال الرئيس الاميركي الذي يزور المملكة السبت ضمن جولة اقليمية سبق ان اعلن انها تهدف الى تطويق "الطموحات العدائية" لايران.

وقال المجلس الاسلامي العلمائي اعلى هيئة دينية شيعية في البحرين في بيان "الامة لا تعيش الترحيب ولا القبول بهذه الزيارة التي لن تكون الا لتكريس واقع الغطرسة والهيمنة الاستكبارية" في اشارة الى الولايات المتحدة.

واضاف البيان "لا يحمل الاهتمام الرسمي بهذه الزيارة احتراما ولا تقديرا لمشاعر واحاسيس ابناء البلد الذي لا يرى في الولايات المتحدة الاميركية الا رأس كل بلاء وشر وطغيان".

واذ تجنب البيان الاشارة في شكل مباشر الى ايران اكد ان محاولات الادارة الاميركية لدفع عملية السلام قدما لا تخدم سوى اسرائيل.

واعتبر المجلس انه ليس في زيارة بوش "ما يخدم الامة الاسلامية والعربية بل ان كل الدلائل تشير الى ان هذه الزيارة ستكون عامل زيادة في التوتير وباعثا على تردي الاوضاع بشكل اكبر وتضييع للحق الاسلامي والعربي في فلسطين العزيزة والقدس الشريف".

وشهدت البحرين الجمعة تظاهرتين صغيرتين نظمهما ناشطون في منظمات شبابية امام مكتب الامم المتحدة في المنامة وفي قرية الدراز (غرب) احتجاجا على الزيارة المرتقبة للرئيس الاميركي.

وتجمع عشرات من ناشطي ست جمعيات شبابية بحرينية وهم يحملون لافتات مناوئة للولايات المتحدة في اعتصام قصير امام مكتب منظمات الامم المتحدة وبعضها حمل شعارات مثل "جورج بوش قاتل الابرياء" و"التحية للمقاومة في العراق وفلسطين".