منتدى فيليا يدعو لعلاقات متوازنة في الشرق الاوسط

تاريخ النشر: 11 فبراير 2021 - 07:30 GMT
ضم المنتدى وزراء من مصر والسعودية والأردن والإمارات والبحرين واليونان وقبرص
ضم المنتدى وزراء من مصر والسعودية والأردن والإمارات والبحرين واليونان وقبرص

انطلقت، اليوم الخميس، أعمال منتدى الصداقة فى العاصمة اليونانية أثينا، بمشاركة وزراء خارجية 7 دول عربية وأوروبية لبحث تطورات شرق البحر المتوسط.

وضم المنتدى وزراء من مصر والسعودية والأردن والإمارات والبحرين واليونان وقبرص، لبحث تطورات الأوضاع في شرق المتوسط، ومنطقة الشرق الأوسط.

و أكدت ريم الهاشمي وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي بالإمارات أن الدول تواجه تحديات في الشرق الأوسط وبحاجة للتعاون لتجاوز الأزمة الراهنة.

 

مصر: علاقات متوازمة

وأكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، أن مصر تسعى لعلاقات متوازنة، وإنهاء الأزمات من خلال الوسائل السياسية، وذلك بهدف تحقيق الاستقرار في منطقة شرق المتوسط.

وفي ختام منتدى الصداقة لتعزيز التفاهم المشترك لقضايا الأمن في البحر الأبيض المتوسط، دعا شكري إلى أهمية احترام مبادئ القانون الدولي وحسن الجوار.

السعودية: توحيد الجهود

أكد وزير خارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان، اليوم الخميس، على أهمية توحيد الجهود لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأضاف وزير خارجية السعودية، أن المملكة تدعم جهود الأمن والاستقرار والتنمية ومواجهة جائحة كورونا، وتدين كل التدخلات في شؤون الدول الأخرى.

طالب الأمير فيصل بن فرحان خلال المؤتمر الصحافي بمنتدى فيليا بأثينا، باحترام حرية الملاحة في الممرات الدولية ومبادئ السيادة.

كما شدد على أهمية سيادة الدول ووحدة أراضيها وفقا للقانون الدولي، لافتا إلى أن السعودية تنظر للعالم من زاوية السلام والازدهار.

من جهته، قال وزير الخارجية المصري سامح شكري، إن بلاده تدعو دائمًا إلى التوصل لحلول سلمية لكل الصراعات القائمة، مؤكدًا سعي مصر دائمًا إلى تدعيم العلاقة مع قبرص واليونان من أجل تحقيق استقرار الشعوب.

 وأضاف أن مصر تزكي دائمًا عدم الانتقائية وأن تكون المبادئ متسقة مع ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي.

وأوضح وزير الخارجية المصري أن هناك تحديات سياسية واقتصادية تطلب التعاون مع الجميع لأن كل منطقة تعاني من مشاكل.

وتابع يقول: "نسعى إلى علاقات متوازنة مبنية على التعاون وتحقيق الاستقرار والبعد عن التدخل العسكري والقوة، كما نسعى لتعاون أشمل لتحقيق الاستقرار في المتوسط والمنطقة".

الزياني: تبادل وجهات النظر

فيما قال وزير الخارجية البحريني عبداللطيف الزياني، إن الاجتماع سمح لتبادل الرؤى بين الدول المشاركة وعرض وجهات النظر ازاء سبل حماية الأمن الإقليمي على مختلف الأصعدة.

وأضاف “نحن سعداء بانعقاد اجتماع وزراء خارجية منتدى الصداقة باليونان، الذي أتاح لنا مناقشة قضايا إقليمية مهمة مثل التحديات الأمنية التي تعاني منها الدول مؤخرا”.

اليونان: المنتدى ليس موجها ضد احد

وقال وزير خارجية اليونان، نيكوس دندياس، إن "منتدى الصداقة ليس موجها ضد طرف بعينه".

 وأضاف: "نتعاون في ذلك المنتدى في مجالات عدة بينها الطاقة والثقافة... فضلا عن حرصنا على السلام في المنطقة".

وأكد وزير خارجية قبرص أن "هدفنا واحد وهو تحقيق السلام والاستقرار ولأمن في المنطقة، بدون استثناءات أو مقاربات".

وأوضح وزير خارجية البحرين أن "اللقاء أتاح فرصة لتبادل وجهات النظر، خاصة تحديات الأمن والاستقرار الإقليمي".

أفادت وزارة الخارجية اليونانية، أمس الأربعاء، أن وزراء خارجية أربع دول متوسطية عربية وخليجية ودولتين أوروبيتين على الأقل سيشاركون في "منتدى فيليا" (منتدى الصداقة) الأول، الذي سيعقد في أثينا، اليوم الخميس.
ويحمل المؤتمر عنوان "بناء الصداقة والسلام والازدهار من البحر الأبيض المتوسط ​​إلى الخليج"، حيث يناقش وزراء خارجية اليونان وقبرص والبحرين ومصر والمملكة العربية السعودية والإمارات، سبل تعزيز التعاون في مواجهة تحديات الأمن الإقليمي بالإضافة إلى تحديات مواجهة فيروس كورونا المستجد.

وقالت الخارجية اليونانية في بيان صادر عنها، إنها وجهت دعوات إلى كل من فرنسا والعراق والأردن للمشاركة، واعتبرت الخارجية أن الجمع بين وزراء خارجية هذه الدول لأول مرة هو تتويج لـ"ماراثون دبلوماسي" تابع لوزارة الخارجية اليونانية وخاصة الوزير نيكوس دندياس.

المزيد من الاخبار على البوابة

تابع صفحتنا على الفيس بوك

تويتر البوابة