وقالت حركة التوحيد والجهاد المقربة من حزب العدالة والتنمية انها "على استعداد للانخراط بفعالية في مبادرة وطنية مندمجة وفعالة وتشاركية تنخرط فيها مختلف مكونات المجتمع لتفعيل المقاربة الشمولية لمكافحة الارهاب".
واضافت الحركة انها "تدين بشدة الاعمال الارهابية مهما كانت دوافعها ومبرراتها" معتبرة ان التفجيرات التي ادت الى مقتل ستة انتحاريين الاسبوع الماضي في الدار البيضاء تكشف "تحولا في مسار المجموعات الارهابية".
ويشير البيان الى ان هذا التحول يتمثل في "تجنيد بعض العاطلين والمهمشين الذين يفضلون قتل انفسهم على تسليمها لاجهزة الامن اما حفاظا على التعليمات او خوفا من التعذيب الذي ذكر بعضهم انهم تعرضوا له".
واكدت المنظمة ان "الظاهرة الارهابية مازالت قائمة مما يدل على ان العوامل المساعدة على ادامتها مازالت فاعلة سواء على المستوى الدولي او الاقليمي او المحلي".
واشار البيان ان بعض الذين اعتقلوا في اعقاب اعتداءات 16 ايار/مايو 2003 دانوا الاحداث الارهابية الاخيرة ودعا الى "فتح حوار جاد ومسؤول" معهم "باعتبار ان الحوار هو الوسيلة الناجعة للتعامل مع الافكار".