منظمة التعاون الاسلامي تهنئ العربية السعودية بعيدها الوطني

تاريخ النشر: 21 سبتمبر 2013 - 09:17 GMT
البوابة
البوابة

قال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي بمناسبة اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية إن "الذكرى الثالثة والثمانون لليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، يوم التوحيد والبناء على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود رحمة الله عليه، تحل وهي ترفل في ثوب العز والرخاء تحت القيادة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله ورعاه، وتواصل الرقي على مدارج التطور والتقدم في ظل ما تشهده من تنمية شاملة ونهضة عامرة في مختلِف المجالات".

وأضاف: "وفي غمرة احتفال الشعب السعودي بهذه المناسبة العزيزة، ومن موقعي كأمين عام لمنظمة التعاون الإسلامي، أود أن أعبر عن الإشادة والإعجاب بمستوى النمو والتطور اللذين تشهدهما المملكة العربية السعودية في كل الميادين بفضل السياسات الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين التي تهدف إلى تحقيق الازدهار للشعب السعودي، والتي بفضلها أضحت المملكة تتبوأ مكانة سامقة إقليمياً ودولياً".

وتابع الأمين العام للمنظمة إنه "لقد تأكدت في هذا العهد الميمون سياسة المملكة الراسخة في دعم العمل الإسلامي والسعي لجمع شمل المسلمين. فقد تجلى للقاصي والداني من خلال ما أطلقه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز من مبادرات، وما يبذله من مساعٍ وجهود، حرص المملكة الدائم على أن تكون في طليعة المدافعين عن القضايا العادلة للعالم الإسلامي، ووقوفها بثبات صادق إلى جانب أشقائها المسلمين، تناصرهم وتساعدهم بسخاء وكرم وأريحية. وقد بذلت المملكة العربية السعودية كعادتها الغالي والنفيس من أجل مساعدة البلدان الإسلامية التي تمر بظروف عصيبة. وما المشاريع التي أطلقتها المملكة في الصومال من خلال الحملة الوطنية السعودية لإغاثة الشعب الصومالي إلا خير دليل على هذا التوجه، ونحن نغتنم هذه المناسبة لنعرب عن تثميننا العالي لدعم المملكة لجهود الإغاثة في الصومال. كما نعرب عن خالص الشكر لخادم الحرمين الشريفين على تبرع المملكة السخي لمساعدة المتضررين من السيول والفيضانات في جمهورية السودان".

وأشار إلى أنه "ونحن في منظمة التعاون الإسلامي يغمرنا تقدير بالغ وشعور بالامتنان الخالص للدعم الدائم الذي تتلقاه المنظمة من لدن خادم الحرمين الشريفين والاهتمام الشخصي منه للارتقاء بعمل المنظمة وما تحظى به من عناية صادقة ورعاية فائقة تترجم حرص حكومة المملكة على تعزيز التضامن الإسلامي والعمل الإسلامي المشترك. وقد عشت هذا الدعم واقعاً ملموساً منذ أن تسلمت مهام منصبي كأول أمين عام منتخب لمنظمة التعاون الإسلامي. فكانت قمة مكة في عام 2005، المحطة البارزة في تاريخ المنظمة، والتي انعقدت تلبية لدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين. وقد صدر عن هذه القمة برنامج العمل العشري الذي كان بمثابة خطة عمل للنهوض بواقع الأمة وإصلاح المنظمة وتعديل ميثاقها".

واختتم إحسان أوغلى كلمته بقوله إنه "بهذه المناسبة السعيدة، اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، يشرفني أن أرفع إلى مقام خادم الحرمين الشريفين أسمى آيات التهاني والمباركة، داعياً المولى العلي القدير أن يسبغ عليه وافر الصحة الدائمة والعافية التامة لمواصلة مهامه الرفيعة في قيادة هذا البلد العظيم والشعب الكريم، وفي خدمة مصالح الإسلام والمسلمين".