منظمتان شاركتا بمراقبة الانتخابات العراقية تتحدثان عن عمليات تزوير

تاريخ النشر: 07 فبراير 2005 - 08:02 GMT

اعلنت منظمتان غير حكوميتين شاركتا في مراقبة الانتخابات العامة التي جرت في 30 كانون الثاني/يناير، ان هذه الانتخابات شهدت "عمليات تزوير على نطاق واسع".

وتزامنت هذه الاتهامات بالتزوير مع تلقي المفوضية العليا للانتخابات في العراق أكثر من 220 شكوى حول الاقتراع تقوم بدراستها.
وقالت منظمة "تموز" التي شاركت في مراقبة عمليات الاقتراع العراقية من خلال نشر 1875 مراقبا في جميع محافظات البلاد، باستثناء محافظة الأنبار (غرب بغداد) إن الانتخابات "شهدت عمليات تزوير على نطاق واسع".
وقال أحد مسؤولي المنظمة في مؤتمر صحافي إن الاقتراع "لم يكن نزيها في أي من مكاتب التصويت، وسجلت الكثير من الأخطاء وأعمال الغش".
وتحدث هذا المسؤول عن نشر صناديق اقتراع بكثافة في البصرة (جنوب)، وتوجيه الدعوات من المساجد عبر مكبرات الصوت لحمل السكان على التصويت للائحة محددة.
ووصف المتحدث باسم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات فريد أيار تقرير منظمة (تموز) بأنه "يدعو للسخرية"، قائلا "عليهم أن يقدموا لنا جميع الأدلة المتعلقة بهذه الافتراضات، بدلا من عرضها على هذا النحو في مؤتمر صحافي".
من جهتها، قالت شبكة معلومات الانتخابات العراقية المعروفة اختصارا باسم "عين"، إن هناك دلائل تشير إلى حدوث حالات ترويع للناخبين في مئات من مراكز الاقتراع، لكنها مع ذلك لم تشكك في أن الانتخابات كانت حرة ونزيهة.

وقالت الشبكة إن مراقبيها لاحظوا وجود سلوكيات ترويع وتهديد متنوعة المستويات لناخبين في 15% من مراكز الاقتراع.

وأضافت شبكة عين -وهي منظمة مستقلة شكلت بدعم من الأمم المتحدة- أن آلاف الأشخاص في قرى وبلدات بمحيط محافظة نينوى (الموصل) عجزوا عن الاقتراع في الانتخابات العراقية.

وقد تظاهر عدد من المسيحيين الكلدان والآشوريين وأبناء الطائفة اليزيدية قرب المنطقة الخضراء ببغداد، احتجاجا على حرمانهم من الإدلاء بأصواتهم.

(البوابة)(مصادر متعددة)