منع المعارض السوري المعتقل ميشال كيلو من حضور جنازة والدته

تاريخ النشر: 29 أغسطس 2006 - 03:45 GMT

اعلن المحامي خليل معتوق ان الكاتب والصحافي ميشال كيلو احد ابرز المعارضين المعتدلين السوريين الذي اعتقل في ايار/مايو، لم يسمح له بحضور جنازة والدته التي توفيت الاحد في اللاذقية (شمال غرب).

وكان كيلو وهو من مواليد اللاذقية سنة 1940 اعتقل في ايار/مايو مع تسعة مثقفين وناشطين في مجال حقوق الانسان على خلفية توقيع بيان يدعو الى "تصحيح جذري للعلاقات السورية-اللبنانية".

ودعا البيان الذي وزع في 11 ايار/مايو في بيروت ووقعه حوالى 300 من المثقفين السوريين واللبنانيين الى تصحيح جذري للعلاقات السورية-اللبنانية بدءا بالاعتراف السوري النهائي باستقلال لبنان ومرورا بترسيم الحدود والتبادل الدبلوماسي بين البلدين.

ومن بين التهم الوجهة الى كيلو "اضعاف الشعور القومي" و"ايقاظ النعرات العنصرية او المذهبية" و"نشر اخبار كاذبة او مبالغ فيها من شانها ان تنال من هيبة الدولة او مكانتها" و"الذم والقدح بحق رئيس الدولة او المحاكم".

وبالاضافة الى كيلو ما زال المحامي والناشط السوري المدافع عن حقوق الانسان انور البني ومحمود عيسى وسليمان الشمر وخليل حسين ومحمد محفوظ معتقلين.

وافرج في تموز/يوليو الماضي عن اربعة ناشطين هم محمود مرعي الامين العام للفرع السوري للمنظمة العربية لحقوق الانسان ونضال درويش وغالب عامر وصفوان طيفور.