منع طائرة المالكي عبور الأجواء الايرانية

تاريخ النشر: 08 أبريل 2007 - 07:22 GMT

قال مستشار في حكومة العراق ان طهران منعت طائرة رئيس الوزراء نوري المالكي من التحليق فوق أجوائها،فيما ينتظر مسؤول ايراني السماح له بزيارة الدبلوماسيين المحتجزين عند القوات الاميركية.

طائرة المالكي

مستشار كبير لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يوم الاحد ان ايران رفضت السماح لطائرة تقل المالكي خلال رحلة الى اسيا بعبور اجوائها ليل السبت.

وقال صادق الركابي الذي يرافق المالكي في زيارته لليابان وكوريا الجنوبية ان طائرة المالكي دخلت المجال الجوي الايراني في الساعة 8.30 مساء تقريبا مساء يوم السبت .

واضاف ان سلطات الطيران الايرانية امرت فجأة الطيار بالعودة.

وقال بالتليفون من بانكوك حيث كانت الطائرة على وشك التوجه الى طوكيو ان الطائرة اضطرت الى التوجه الى دبي حيث بقيت اكثر من ثلاث ساعات لوضع خطة طيران جديدة.

واردف قائلا انه لم يعرف سبب منع ايران طائرة المالكي من عبور اجوائها.

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من المسؤولين الايرانيين .

زيارة المحتجزين

وفي الغضون، نقلت وكالة الطلبة الايرانية للانباء عن مسؤول بالسفارة الايرانية في بغداد قوله يوم السبت إن إيران لم تتلق بعد ردا على طلب بزيارة خمسة ايرانيين تحتجزهم القوات الاميركية في العراق.

وتتهم واشنطن ايران باثارة العنف في العراق واحتجزت في يناير كانون الثاني خمسة رجال تقول إنهم على صلة بالحرس الثوري الايراني ويدعمون متشددين. وتصر ايران على أنهم دبلوماسيون وتريد الافراج عنهم وطلبت زيارتهم.

وقال المسؤول بالسفارة الايرانية في العراق "لم يصل رد بعد على طلب ايران (بزيارتهم) ولكن ممثلا من الامم المتحدة والسفارة (الايرانية) يحاولان تنفيذ حق ايران القانوني لقنصليتنا بلقائهم والتأكد من أنهم بخير لتهدئة قلق عائلاتهم.

"فيما يتعلق بهذا الامر كرر المسؤولون العراقيون تصريحاتهم السابقة وأكدوا أنهم سيتابعون (القضية) ولكن لم ترد أي نتائج حتى الان."

وقال الجيش الاميركي إنه يدرس الطلب الايراني.

وقال مسؤول عسكري أميركي يوم الجمعة إن فريقا من اللجنة الدولية للصليب الاحمر زار الايرانيين المحتجزين مرتين.

وصرح المسؤول الايراني في العراق والذي لم يتم الكشف عن اسمه بأنه يعلم بزيارة واحدة فقط جرت الشهر الماضي وأكد أنه لم يكن هناك ايرانيون بين الزوار مضيفا "إذا كان لقاء آخر حدث في الاونة الاخيرة فهم لم يبلغونا به."

واحتجز الايرانيون الخمسة في مدينة اربيل عاصمة كردستان التي تتمتع بالحكم الذاتي في شمال العراق.

وقال مساعد لمسعود البرزاني رئيس إقليم كردستان إن الايرانيين الذين عملوا في مكتب ممثل طهران في اربيل "لم ينفذوا اعمالا ضد وجود الولايات المتحدة في العراق او ضد الحكومة العراقية."

وقال المساعد فؤاد حسين لرويترز "نحرص على ألا تتم اي اعمال من هذا النوع من اي اتجاه في كردستان العراق."

وأضاف ان القوات الاميركية كانت تلاحق مسؤولا كبيرا في المجلس الاعلى للامن القومي الايراني الذي يساهم في وضع السياسة المتعلقة بالقضايا الرئيسية مثل الملف النووي.

وقال حسين "اعتقل الاميركيون الاشخاص الخطأ."

وأضاف "المعلومات المؤكدة المتاحة لدينا تشير الى ان الغارة.. استهدفت.. نائب رئيس المجلس الاعلى للامن القومي الايراني."

ومضى يقول "(المسؤول الايراني) كان في زيارة لكردستان بالنيابة عن الرئيس جلال الطالباني وعقد اجتماعا مع البرزاني في اربيل قبل ساعات من الغارة."