تلاحق أجهزة الأمن الألمانية شابا تونسيا تشتبه في تورطه في هجوم سوق برلين الذي أودى بحياة 12 شخصا مساء الاثنين.
وأفادت وسائل الإعلام محلية نقلت عن مسؤولين بأن السلطات فتشت منزلا في مجمع مخصص للاجئين في بلدية أميريش القريبة من الحدود مع هولندا.
وأفادت صحف ألمانية الأربعاء بأن أجهزة الأمن عثرت على بطاقة هويته في الشاحنة التي استخدمت في عملية الدهس مساء الاثنين.
وأشارت صحيفة تسود دويتشه تسايتونغ إلى أن المشتبه فيه التونسي كان على اتصال بشبكة إسلامية متشددة يقودها شخص يدعى "أبو العلا".
وتمكن السائق الذي قاد الشاحنة من مغادرة مكان الاعتداء ولا يزال فارا. وأفرجت السلطات مساء الثلاثاء عن باكستاني كان اعتقل لتواجده في مكان الاعتداء، بعد أن تبين أن لا وجود لأدلة تدينه.
ووثيقة الهوية التي عثر عليها داخل الشاحنة هي وثيقة تمنح لمهاجر بعد رفض طلبه للجوء من دون إمكانية طرده.
وأصدرت هذه الوثيقة سلطات مدينة كليف الواقعة في مقاطعة رينانيا شمال ويستفاليا المجاورة للحدود مع هولندا، حسب ما نقلت صحيفة "الغيمايني تسايتونغ دي ماينس".
وتؤكد المعلومات الاستخباراتية أن عدد التونسيين الذين توجهوا للقتال إلى جانب الجهاديين في سوريا والعراق وليبيا يصل إلى نحو 5500 شخص.
يذكر أن سائق الشاحنة التي دهست المارة في مدينة نيس الفرنسية في الصيف الماضي كان تونسي الجنسية أيضا، وتسبب بقتل 86 شخصا قبل أن تقتله الشرطة.
