من هو "الراهب" الذي أطلق النار في الكونغرس؟

منشور 29 آذار / مارس 2016 - 07:53

 

قال قائد شرطة الكونغرس ماثيو فيرديروسا، إن حادثة إطلاق النار داخل مبنى الكونغرس "عمل فردي"، مشيرا إلى أن المشتبه به الذي قام بإطلاق الرصاص معروف لديها.


وتابع فيرديروسا: "لا يوجد حاليا ما يدفع للاعتقاد بأن ما حدث في الكونغرس يتعدى كونه عملا إجراميا،" لافتا إلى أن عناصر الشرطة في الموقع قاما بإطلاق النار على المشتبه به بعد محاولة الأخير العبور عبر جهاز كشف المعادن الذي أصدر تحذيرا، مما دفع بالمشتبه به لسحب سلاح بحوزته.


وقال مصدران لشبكة "سي إن إن" الأمريكية، إن مطلق النار من تينيسي ويدعى لاري راسيل داوسن، ويبلغ من العمر 66 عاما، حيث تظهر وثائق قضائية تعود لتشرين الأول/ أكتوبر العام 2015 أنه عطل جلسة لمجلس النواب الأمريكي قائلا إنه "رسول من الرب."


وداوسن قسيس يقيم في ضاحية اسمها "أنطاكية" بجوار مدينة ناشفيل، عاصمة ولاية تينيسي، ولم يطلق النار على الكونغرس، بل شهر مسدسا، اتضح أنه كان "لعبة" مزيفا، ولم يكن حقيقيا.


ما الذي جرى؟


ورصد الأمن داوسن عند باب العبور إلى المبنى، المزود بأجهزة استشعار للمعادن، الثلاثاء، بعد عطلة عيد الفصح المسيحي الاثنين، مما أربك القسيس حين وجد الحرس، فسحب "مسدسه" من جيبه، الا أن حارسا أطلق عليه عددا غير معروف من الطلقات، إحداها أصابت فتاة كانت قرب المكان، وحالتها الصحية مرضية.



واكتشف الحرس لاحقا، بحسب موقع "NBC" الأمريكية، إن مسدس داوسن "هوائي"، لا ناري.

 


 
"أنا نبي الله" 

وأكدت وسائل إعلام أمريكية أن مطلق النار داوسن صرخ قبل تنفيذ العملية بقوله: "أنا نبي من الله"، مشيرة إلى أنه كان ممنوعا عليه الاقتراب من المكان بقرار من المحكمة، لأنه أحدث فوضى وجلبة في قاعة مجلس النواب سابقا، حين راح يصرخ بنفس الكلمات: "أنا نبي الله. أنا نبي" حتى سيطروا عليه.


وسبق للقسيس داوسن، الراعي "كنيسة القديس لوقا" في ضاحية "أنطاكية" بناشفيل، أن قبضت عليه الشرطة في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي بتهمة الاعتداء على ضابط، منعه من النزول من شرفة للعموم كان فيها بقاعة مجلس النواب الأميركي، وراح يصرخ عندما منعه: "أنا نبي الله.. أنا نبي الله" وهو ما يردده دائما في كل مجلس يكون فيه، مضيفا على الصرخة بأنه "لا يحترم أي قانون صنعه البشر" كما يزعم ويقول.



ويظهر داوسن في مقطع مصور، وهو يصرخ بقوله: "أنا نبي الله" قبل أن يطرده أمن الكونغرس في تشرين الثاني/ أكتوبر الماضي، قبل أن يقبض عليه الأمن ويطردوه من الكونجرس، إلا أنه لم يتوقف، وظل يزعم أنه "نبي الله، ولا يحترم قوانين البشر".



وكانت السلطات الأمريكية أغلقت مبنى الكونغرس، الاثنين، إثر إطلاق نار داخل مركز تابع له، ما أدى إلى إصابة أحد أفراد الأمن، وفق ما أفادت مصادر في الشرطة ووسائل إعلام أمريكية.

 

مواضيع ممكن أن تعجبك