مهاجمة انتحارية تقتل اثنين في بغداد والهجمات انخفضت 80 %

تاريخ النشر: 17 فبراير 2008 - 10:01 GMT
قالت الشرطة العراقية اليوم الأحد ان مهاجمة انتحارية قتلت شخصين على الأقل وأصابت أربعة في وسط بغداد في أحدث هجوم من نوعه تنفذه امرأة.

وأضافت الشرطة أن المرأة التي كانت ترتدي حزاما ناسفا فجرت العبوة الناسفة قرب متاجر معدات كهربائية في حي الكرادة بالعاصمة العراقية.

وكانت امرأتان ترتديان حزامين ناسفين تسببتا في سقوط 99 قتيلا في انفجارين بسوقين مزدحمين للحيوانات الأليفة ببغداد في وقت سابق من الشهر الحالي في أعنف هجوم بالمدينة منذ ابريل نيسان من العام الماضي.

ويستخدم تنظيم القاعدة في العراق -الذي يلقي الجيش الأمريكي باللوم عليه في معظم التفجيرات الكبيرة الاخرى- بشكل متزايد النساء اللائي ترتدين أحزمة ناسفة لتنفيذ هجمات بعد أن أصبحت التفجيرات بسياراة ملغومة أكثر صعوبة من جراء تزايد الاجراءات الأمنية وإقامة جدران خرسانية واقية.

ياتي الانفجار بعد يوم واحد من اعلان ضابط كبير بالجيش العراقي إن الهجمات التي يشنها مسلحون وميليشيات طائفية متنافسة انخفضت بما يصل الى 80 في المئة في بغداد وان الجدران الخرسانية التي تقسم المدينة وتحمي من الانفجارات يمكن ازالتها قريبا.

وقال الفريق عبود قنبر ان النجاح الذي حققته عملية فرض القانون المستمرة منذ عام ساهم في كبح العنف المستعر بين الاغلبية الشيعية والاقلية السنية التي كانت لها الهيمنة في عهد صدام حسين.

وقال قنبر للصحفيين انه في الوقت الذي لم يكن يسمع فيه سوى دوي الانفجارات واطلاق الاعيرة النارية وصراخ الامهات والاباء والابناء وترى الجثث المحروقة والمشوهة كان سكان بغداد في انتظار عملية فرض القانون.

واشار قنبر الى عدد الجثث التي يعثر عليها في شوارع العاصمة كل يوم على انها مؤشر على نجاح العملية.

وخلال الاسابيع الستة التي سبقت نهاية عام 2006 كان يعثر على 43 جثة كل يوم ملقاة في المدينة عندما كان القتال الطائفي العنيف يهدد بالتحول الى حرب اهلية شاملة.

وقال قنبر الذي ترأس العملية التي اطلقها رئيس الوزراء نوري المالكي ان عدد الجثث انخفض الى اربعة فقط يوميا حتى الثاني عشر من فبراير شباط هذا العام.

واضاف ان انشطة معادية مختلفة انخفضت ايضا بما يتراوح بين 75 و80 في المئة منذ تطبيق الخطة الامنية.