القيت الثلاثاء، قنابل حارقة على سبعة مساجد سنية على الأقل وعشرات المتاجر في بغداد، بعد يوم على مقتل 23 شخصا في تفجيرين هناك أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنهما.
كذلك، قالت مصادر طبية وأمنية إن 10 أشخاص قتلوا بالرصاص في المقدادية التي تبعد 80 كيلومترا شمال شرق بغداد.
وحاول مسؤولون عراقيون قطع الطريق على ارتكاب مزيد من أعمال العنف، باستنكارهم الهجوم على المساجد، فضلا عن تفجيرات الاثنين التي قال تنظيم "الدولة الإسلامية" انها استهدفت شيعة.
ورأى رئيس ديوان الوقف السني العراقي عبد اللطيف الهميم ان "التفجيرات سعي بائس لتحطيم الوحدة الوطنية العراقية"، في وقت حذرت الأمم المتحدة في بيان من أن تفجيرات المساجد "قد تعيد البلاد إلى الأيام المظلمة للصراع الطائفي."
كذلك، حذر حقي الجبوري، وهو عضو في المجلس المحلي لمحافظة ديالى حيث تقع منطقة المقدادية، من ان هجمات الفريقين تضر بالنسيج الاجتماعي العراقي، ملقيا باللوم على "ميليشيات (شيعية) غير منضبطة."
من جهتها، قالت أمل عمران، وهي عضو شيعي في مجلس محافظة ديالى، إن الهجمات على المساجد قام بها "عملاء" يسعون الى تشويه صورة الجماعات الشيعية.
وقال شهود إن عددا من الأشخاص الذين قتلوا اليوم، أطلق عليهم الرصاص داخل منازلهم أو أخرجوا منها إلى الشارع، حيث أعدمهم مسلحون يرتدون بزات مموهة وسوداء.
وقالت مصادر في الشرطة وسكان محليين إن المسلحين كانوا يجوبون المقدادية، وينذرون الأهالي عبر مكبرات الصوت بمغادرة المدينة أو مواجهة الموت. ولم يمكن التأكد من صحة هذه الروايات.