مواجهات بين مقاتلين يدعمهم الاكراد ودبابات تركية في شمال سوريا

منشور 27 آب / أغسطس 2016 - 03:01
ارشيف
ارشيف

اندلعت السبت مواجهات بين مقاتلين سوريين مدعومين من الاكراد ودبابات تركية في محيط قرية تقع جنوب مدينة جرابلس الحدودية، لأول مرة منذ بدء انقرة عملية برية في شمال سوريا، وفق ما اكد المرصد السوري لحقوق الانسان ومصدر كردي.

وافاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ب"اندلاع مواجهات في محيط قرية العمارنة بين مجلس جرابلس العسكري المدعوم من القوات الكردية ودبابات تركية تقدمت الى محيط القرية اليوم" في وقت اوضح متحدث اعلامي باسم الادارة الذاتية الكردية ان "الاشتباكات مستمرة الان في محيط القرية مع رتل من الدبابات التركية".

وفي وقت سابق، قالت مصادر عسكرية لرويترز إن طائرات تركية دمرت مستودعا للذخيرة جنوبي بلدة جرابلس السبت وذلك بعدما قالت جماعة مجلس جرابلس العسكري إن مواقعها استهدفت.

ولم توضح المصادر تفاصيل الهدف. ونشرت قنوات تلفزيونية مقرها تركيا التقرير نفسه.

وكان شاهد من رويترز على الجانب التركي من الحدود رأى طائرات في وقت سابق اليوم تعبر من تركيا باتجاه المجال الجوي السوري وسمع دوي انفجارات قرب جرابلس بعد ذلك بقليل. ولم تتضح الجهة التي تتبع لها الطائرات.

فرنسا تحذر
الى ذلك، اشاد وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت السبت بمشاركة تركيا في التصدي لتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا، لكنه حذر من "نزوع محتمل" لانقرة نحو "التعرض" للقضية الكردية في سوريا.

وقال في مقابلة مع صحيفة لوموند "انه لامر جيد ان تنخرط تركيا بوضوح في مكافحة داعش التي تهاجمها بعنف".

واضاف: "امر شرعي لتركيا ان تضمن امن حدودها. لكن يجب الحذر من الغرق في العنف ونزوع محتمل للرغبة في التعرض لجزء من المسالة الكردية في سوريا".

وشن الجيش التركي عملية "درع الفرات" داخل الاراضي السورية بهدف طرد مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية من المنطقة ووقف تقدم المسلحين الاكراد في شمال سوريا. وتعتبر انقرة ان القوات الكردية السورية منبثقة من حزب العمال الكردستاني التركي الذي تصنفه منظمة "ارهابية".

ويقول خبراء ان التدخل العسكري التركي في سوريا هدفه منع قيام "كردستان سورية تتمتع بحكم ذاتي".

وقال الوزير الفرنسي "نحن ندين حزب العمال الكردستاني والاعتداءات التي يرتكبها في تركيا" لكن "في سوريا القوات العسكرية الكردية تحارب داعش بفعالية".

وتلقى القوات الكردية السورية دعم دول غربية في طليعتها واشنطن التي تعتبرهم اكثر فعالية في محاربة التنظيم المتطرف.
وحض ايرولوت من جهة اخرى، روسيا على ادانة النظام السوري في الامم المتحدة و"التوقف عن القصف" في سوريا دعما للجيش السوري.

وبحسب تحقيق للامم المتحدة هذا الاسبوع فان السلطات السورية مسؤولة عن هجومين كيمائيين في 2014 و2015، ويرغب الغربيون في استصدار قرار من مجلس الامن لمعاقبة المسؤولين عن الهجوم.
كما اشار التحقيق الى مسؤولية تنظيم الدولة الاسلامية عن هجوم كيميائي.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك