مواجهة بين متمردين إسلاميين للسيطرة على ميناء جنوب الصومال

تاريخ النشر: 24 سبتمبر 2009 - 02:46 GMT
البوابة
البوابة

يستعد متمردون إسلاميون متناحرون لقتال على ميناء "كيسمايو" الاستراتيجي في جنوب الصومال بعدما عينت "حركة الشباب الاسلامية" من جانب واحد إدارة جديدة للمنطقة. ويتنامى العداء بين الجماعة التي تقول الولايات المتحدة إنها تعمل بالوكالة عن تنظيم "القاعدة" في الصومال وجماعة ميليشيات أخرى تدعى "حزب الاسلام".

وينبىء الاختلاف المتزايد بين جماعتي التمرد الرئيسيتين في الجنوب واللتين تعارضان الحكومة الهشة المدعومة من الامم المتحدة بالمزيد من أعمال العنف في البلاد التي قتل فيها أكثر من 18 ألف مدني منذ مطلع 2007.

واضطر 1.5 مليون شخص آخرين إلى ترك منازلهم مما تسبب في واحدة من أسوأ الكوارث الانسانية في العالم. ويقول مسؤولون في المساعدات إن 60 في المئة على الاقل من الاشخاص الذين يحتاجون المساعدة يعيشون في مناطق تسيطر عليها ميليشيات المتمردين.

وتريد الجماعتان السيطرة على ميناء "كيسمايو" وهي مصدر مربح للضرائب وغيرها من مصادر الدخل لمقاتليها. وظلت الجماعتان تسيطران على الميناء في شكل تحالف هش بينهما حتى الاسبوع الجاري. وعينت "حركة الشباب" الاربعاء مجلسا محليا للحكم استثنت منه منافسيها في "حزب الاسلام".

ويقول سكان إن الجانبين يدفعان بالتعزيزات تأهبا للقتال، وقال زعيم بارز في "حزب الاسلام" إن الجماعة لن تعترف بالسلطة الجديدة. شكل من يصفون أنفسهم بـ "الشباب" إدارة دون اعتبار للمجاهدين الاخرين"، مضيفا "لا يجب أن يفرض شخص سيطرته الكاملة على المدينة. يجب أن تكون هناك وساطة قبل إراقة الدماء

أخلفوا وعدا بشأن تشكيل إدارة البلدة وعليهم أن يخافوا الله".