موسكو تجمع الحكومة والمعارضة وايران تنسحب من محادثات بسبب السعودية

تاريخ النشر: 03 نوفمبر 2015 - 09:46 GMT
قوات ايرانية في سورية
قوات ايرانية في سورية

من المتوقع أن يعقد لقاء بين ممثلي الحكومة السورية وممثلي المعارضة في موسكو الأسبوع المقبل، فيما دعت واشنطن روسيا للعمل على حل سياسي في سورية وسط ازمة دبلوماسية بين الرياض وطهران ادت لانسحاب الاخيرة من محادثات سياسية

وقال ميخائيل بوغدانوف ممثل الرئيس الروسي في الشرق الأوسط وإفريقيا نائب وزير الخارجية "يخطط للقاء كهذا. سندعو إليه الأسبوع المقبل".

ياتي ذلك فيما دعا وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يوم الاثنين إن على روسيا المساعدة في البحث عن حل سياسي بسوريا وألا تكتفي بدعم الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال كيري في نص مقابلة صدر عن وزارة الخارجية الأمريكية "الأمر يتوقف فعلا بشكل كبير على الاختيارات التي تقوم بها روسيا سواء بالبحث عن حل سياسي أو الاكتفاء بدعم نظام الأسد. "لو أن الأمر يتعلق فقط بالنظام.. فهناك مشكلة."

انسحاب ايراني

في هذه الاثناء قالت إيران يوم الاثنين إنها ستنسحب من محادثات السلام الخاصة بسوريا إذا وجدتها غير بناءة وأشارت إلى "دور سلبي" للسعودية في أحدث تطورات الخلاف بين الخصمين يمكن أن يؤثر على جهود تخفيف التوتر في الشرق الأوسط.

ومن شأن التوتر المتزايد بين السعودية وإيران أن يجهض الآمال في تحسين العلاقات بعدما جلس الطرفان وجها لوجه للمرة الأولى لمناقشة الأزمة في سوريا يوم الجمعة الماضي.

ونقلت وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء عن حسين أمير عبد اللهيان نائب وزير الخارجية الإيراني قوله "في الجولة الأولى من المحادثات لعبت بعض الدول وخاصة السعودية دورا سلبيا وغير بناء... لن تشارك إيران إن لم تكن المحادثات مثمرة."

وفي انتقادات شخصية غير معتادة بدا وكأن الرئيس الإيراني حسن روحاني يوبخ وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الذي انتقد طهران يوم السبت لما وصفه بالتدخل في بلدان بالمنطقة.

ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء عن روحاني قوله يوم الاثنين "لن يصل شاب قليل الخبرة في إحدى بلدان المنطقة لأي شيء حين يتحدث بوقاحة أمام من يكبرونه سنا."

ولم يذكر روحاني "الشاب" الذي يقصده بالاسم لكن يُعتقد أنه كان يتحدث عن الجبير.

عمليات روسية

أعلن الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف الاثنين 2 نوفمبر/تشرين الثاني أن المقاتلات الروسية شنت خلال اليومين الماضيين 237 غارة على منشآت إرهابية في سوريا.

وذكر كوناشينكوف للصحفيين أن هذه الضربات نفذت خلال 131 طلعة حربية شملت منشآت للإرهابيين في أرياف حماة واللاذقية وحمص ودمشق وحلب والرقة.

وفي التفاصيل، دمر سلاح الجو الروسي "في حرستا بريف دمشق مستودعا للذخائر المدفعية تابعا لتنظيم الدولة الإسلامية نتيجة استهداف قنبلة موجهة لمخبأ محصن.

وفي ضواحي حلب دمرت قاذفات "سو-34" بالكامل معسكرا لتدريب الإرهابيين القادمين من دول مختلفة "نتيجة ضربة بقنابل دمرت مستودع ذخائر وبنية تحتية مخصصة لتدريب الإرهابيين".

وصرح اللواء الروسي قائلا: "في منطقة تدمر بريف حمص، شنت قاذفات سو-25 غارة على منطقة محصنة لداعش، حيث أسفرت الضربات المباشرة عن تدمير تحصينات ومخابئ تحت الأرض بالإضافة إلى مرابض مدفعية مضادة للطائرات تابعة للإرهابيين كان مركبا عليها منظومات "ز س أو-23".

وأكد أن "معطيات الاستطلاع أكدت تدميرها بالكامل".