موسكو متمسكه بالحوار السوري بمن حضر وخوجة يرفض وساطتها

تاريخ النشر: 05 يناير 2015 - 06:09 GMT
خوجة لا يرضى الوساطة الروسية التي لم تتحدث عن مصير الاسد
خوجة لا يرضى الوساطة الروسية التي لم تتحدث عن مصير الاسد

فيما رفض رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية خالد خوجة الحوار مع النظام في موسكو فقد تمسكت الاخيرة بوساطتها حتى لو حضر 10 اشخاص 

موسكو متمسكة بشروط الوساطة

وقد ابلغت الخارجية الروسية معارضين سوريين تمسكها بشروطها لعقد «موسكو -١» حتى لو حضر عشرة اشخاص اللقاء التشاوري بين ٢٦ و٢٩ الشهر الجاري الذي دعي اليه ٣١ معارضاً بصفتهم الشخصية للقاء ممثلين عن الحكومة السورية والتمهيد لـ «جنيف - ٣»، في وقت احتدم الصراع على رئاسة «الائتلاف الوطني السوري» المعارض بين كتلتين وحلفائهما الاقليميين. (المزيد).

ونقلت صحيفة الحياة اللندنية عن معارض سوري ان الخارجية الروسية تنوي عقد الحوار السوري «بمن حضر» حتى لو اعتذر عن عدم المشاركة عدد من قادة التنظيمات الرئيسية في خارج سورية وداخلها، موضحاً انها وجهت دعوات خطية الى ٣١ شخصية معارضة بينهم ١٥ من الداخل بحيث يكون «لقاءً تشاوريا وتمهيديا غير رسمي وغير ملزم وان تقتصر مهمته على كسر احتكار الائتلاف للمعارضة» كما حصل في مفاوضات جنيف بداية العام الماضي ذلك تمهيداً لاستئناف مفاوضات جنيف.
واشار القيادي الى ان موسكو لم تستجب طلب رئيس «الائتلاف» (السابق) هادي البحرة والمنسق العام لـ «هيئة التنسيق للتغيير الديموقراطي» حسن عبدالعظيم ان تكون الدعوات للتنظيمين ورفع حصة «الهيئة» من ٤ الى ١٠ مقاعد واعتبار بعض المدعويين باسم المعارضة «ضمن وفد النظام»، مضيفا: «لو حضر عشرة اشخاص فان لقاء موسكو سيعقد لانه تشاوري وتمهيدي ولن يحصل فيه تصويت او اتخاذ قرارات كبرى او تفاهمات سياسية». وبحسب القيادي، فان «موسكو -١»، سيعقد على طاولة مستديرة يدير اللقاءات فيه مسؤول روسي، على ان يلتقي وزير الخارجية سيرغي لافروف قادة المعارضة ووفد الحكومة.
وكانت الهيئة العامة لـ «الائتلاف» بدأت اول امس اجتماعها في اسطنبول بحضور ١١٢ عضواً لمناقشة خطة المبعوث الدولي إلى سورية ستيفان دي ميستورا لـ «تجميد» القتال بدءاً من حلب شمالاً و»موسكو -١» وانتخاب الهيئة الرئاسية. وبدا واضحاً وجود كتلتين، تضم الأولى «التجمع الديموقراطي» برئاسة ميشال كيلو وتضم حوالي ٥٤ صوتاً من «الإخوان المسلمين» و «المجلس الأعلى لقيادة الثوري» والحراك الثوري والمستقلين وكتلة المجلس العسكري، فيما تضم الثانية «اتحاد الديموقراطيين» وحوالي ٥٦ صوتاً برئاسة البحرة، والمجلس الوطني الكردي والمجالس المحلية.

خوجة لا يرضى الوساطة الروسية

في هذه الاثناء أعلن «رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية» خالد خوجة بعد ساعات من انتخابه يوم (الإثنين) في أسطنبول، رفضه أي حوار مع نظام الرئيس بشار الاسد في موسكو. وعقد خوجة مؤتمراً صحافياً قال فيه رداً على سؤال عن اللقاء الذي دعت إليه موسكو لجمع النظام والمعارضة أنه «بحسب ما تدعو موسكو، المطلوب هو حوار مع النظام، وهذا غير وارد بالنسبة إلينا». وأضاف «لا يمكن الجلوس مع النظام الى طاولة واحدة سوى في إطار عملية تفاوضية تحقق انتقالا سلمياً للسلطة وتشكيلا لهيئة انتقالية بصلاحيات كاملة».
ودعت موسكو شخصيات من الحكومة السورية و28 شخصية من المعارضة بينها الرئيس السابق للائتلاف هادي البحرة، واحمد معاذ الخطيب وعبد الباسط سيدا اللذان تراسا الائتلاف في وقت سابق ايضا، الى لقاء على ارضها يعقد في وقت لاحق في كانون الثاني (يناير) الحالي.
وليس واضحا ما اذا كان اقطاب المعارضة سيوافقون على الحضور من دون مظلة الرئيس الجديد للائتلاف.