موسكو وواشنطن تبحثان مقترحا بتنفيذ عمليات مشتركة في سوريا

تاريخ النشر: 29 مايو 2016 - 06:46 GMT
وزيرا الخارجية الروسي سيرجي لافروف والأمريكي جون كيري
وزيرا الخارجية الروسي سيرجي لافروف والأمريكي جون كيري

بحث وزيرا الخارجية الروسي سيرجي لافروف والأمريكي جون كيري يوم الأحد مقترحات موسكو لتنفيذ عمليات مشتركة ضد متشددين في سوريا لا يشملهم اتفاق وقف إطلاق النار هناك.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن لافروف وكيري ناقشا خلال اتصال هاتفي مسألة إغلاق الحدود السورية مع تركيا لمنع "تسلل المتشددين" وكذلك الوضع في أوكرانيا.

وكانت روسيا عرضت على الولايات المتحدة وحلفائها شن غارات مشتركة على فصائل من المعارضة السورية بينها جبهة النصرة غير المشمولة باتفاق الهدنة لكن واشنطن أوضحت أنها غير مهتمة كثيرا بهذه الفكرة.

وقال سيرجي رودسكوي رئيس قيادة العمليات الرئيسية بهيئة أركان الجيش الروسي في إفادة صحفية يوم الجمعة "الرد الذي وصلنا من الولايات المتحدة.. لا يتصور عملا مشتركا ضد المنظمات الإرهابية.. وهو أمر يؤدي لمزيد من التصعيد في الصراع."

وأضاف رودسكوي أن جبهة النصرة استعادت في الوقت نفسه بعضا من كفاءتها القتالية وعوضت النقص في مخزونها من الأسلحة والذخيرة وبدأت عمليات عسكرية.

وتابع أن جبهة النصرة تستغل اتفاقا سابقا يقضي بوقف الأعمال القتالية في الكثير من المواقع وتستغل أيضا انتشار وحداتها عادة في نفس مناطق انتشار المعارضة المعتدلة.

وقال رودسكوي "للأسف شركاؤنا الأمريكيون لا يقومون بأي خطوات حاسمة ما عدا الإلحاح في المطالبة بعدم شن غارات على جبهة النصرة.. لأن وحدات ‭‭‭'‬‬‬المعارضة المعتدلة‭‭‭'‬‬‬ ربما تتمركز في مناطق قريبة."

وقال أيضا إن روسيا- بعد أن ناقشت مع خبراء أمريكيين الحاجة لتقويض القدرات الاقتصادية للجهاديين- كثفت غاراتها اعتبارا من 20 مايو أيار على مواقع نفطية وطرق تهريب إلى تركيا تابعة لجبهة النصرة.

لكنه قال إن القضية الرئيسية لم تحل بعد.

وقال "المزيد من التأخير من جانب شركائنا الأمريكيين في حل مسألة التفرقة بين وحدات المعارضة التي تملك (واشنطن) نفوذا عليها وبين الإرهابيين.. يؤدي إلى عرقلة عملية السلام ويتسبب في استئناف الأعمال العسكرية بسوريا."

ورفضت واشنطن بشدة مشاركة قواتها مع روسيا في سوريا منذ بدأت موسكو شن حملة غارات جوية في سبتمبر أيلول الماضي وتتهمها باتخاذ إجراءات أحادية لدعم الرئيس السوري بشار الأسد.