وعد مرشح الرئاسة الايرانية مير حسين موسوي الاثنين بتغيير صورة ايران كدولة "متطرفة" في حال انتخابه الا انه استبعد اي تراجع في جهود بلاده النووية.
وصرح موسوي للصحافيين في اول مؤتمر صحافي يعقده منذ اعلانه ترشيحه في الانتخابات التي ستجري في 12 حزيران/يونيو ان "التطرف اضر بنا كثيرا. علينا العمل بجد لاكتساب الثقة على المستوى الدولي".
واضاف "قلت ان سياستنا الخارجية متطرفة. في بعض الاحيان وصلنا الى حافة التطرف ثم وجدنا ان علينا الرجوع".
وشغل موسوي منصب رئيس الوزراء من 1981 الى 1989 عندما تم الغاء هذا المنصب. وهو عضو في مجلس تشخيص مصلحة النظام ويرأس اكاديمية الفنون الايرانية التي تم تأسيسها للحفاظ على التراث الوطني. كما عمل كذلك مستشارا للرئاسة من 1989 الى 2005.
وقال "يجب ان لا نتبنى سياسة الا بعد دراستها بشكل كاف .. وبذلك سنتمكن من انعاش مركز جمهورية ايران الاسلامية". ومنذ الثورة الاسلامية التي اطاحت بحكم الشاه عام 1979 عرفت ايران بسياستها المعادية للغرب وانقطعت علاقاتها الدبلوماسية مع واشنطن.
وانتقدت مجموعات حقوق الانسان ايران لانتهاكها حقوق الانسان منذ تولي النظام الاسلامي السلطة كما تدهورت صورتها في العالم خلال الاعوام القليلة الماضية بسبب برنامجها النووي.
ويشتبه الغرب وعلى راسه واشنطن في ان ايران تسعى لامتلاك اسلحة نووية تحت غطاء برنامج نووي مدني، وهو ما تنفيه ايران بشدة.
وقال موسوي ان طهران لن تتراجع عن برنامجها النووي. واضاف "هذا حقنا وليس لنا الحق في التراجع والا ستكون العواقب وخيمة"، مؤكدا ان ايران لا تنتج اسلحة نووية.