موسوي يردد اناشيد القاعدة فيما تبحث هيئة المحلفين فكرة إعدامه

تاريخ النشر: 12 مارس 2006 - 06:54 GMT

بينما كان المحامون يتجادلون والمحلفون يتباحثون للاتفاق على ما اذا كان ينبغي على زكريا موسوي ان يموت او يعيش كان المدان بالتآمر في هجمات 11 ايلول/سبتمبر يردد اناشيد لتنظيم القاعدة تدعو للقتال ويلعن اميركا.

وبدا موسوي مستمتعا باللحظات التي تمكن خلالها من ترديد هتافات مثل "لعن الله امريكا" و "حفظ الله اسامة بن لادن" لكنه كان حريصا على ألا يفعل ذلك على مسمع من هيئة المحلفين التي ستقرر ان كان سيعدم.

وسيتحدد في المحاكمة ما اذا كان سيحكم على موسوي الذي اقر بأنه مذنب بالتآمر فيما يتعلق بهجمات 11 ايلول/سبتمبر بالاعدام ام بالسجن مدى الحياة.

وفي السادس من اذار/مارس الحالي بدأت اجراءات المحاكمة الخاصة بإصدار الحكم وقد تستغرق قرابة ثلاثة أشهر.

ورفض موسوي لقاء محاميه وصب لعناته عليهم وعلى الولايات المتحدة بعد خروج هيئة المحلفين والقاضية ليوني برينكيما من قاعة المحاكمة.

واخذ موسوي وهو فرنسي من اصل مغربي يردد اناشيد للقاعدة تحض على القتال كانت تذاع على شريط فيديو.

وابتسم موسوي الذي اقر بانه عضو في تنظيم القاعدة عندما تلا المدعي اربع وقائع منفصلة عن اصطدام اربع طائرات بمركز التجارة العالمي ووزارة الدفاع وملعب بولاية بنسلفانيا يوم 11 ايلول/سبتمبر 2001 مما اسفر عن مقتل ثلاثة الاف شخص تقريبا.

ووبخت القاضية برينكيما موسوي وهو الوحيد الذين ادين في الولايات المتحدة فيما يتعلق بتلك الهجمات بسبب هتافاته في المحكمة وحذرته من أنه قد يضطر الى مشاهدة سير المحكمة عبر دائرة تلفزيونية مغلقة اذا لم يلتزم الصمت.

ونظر موسوي شذرا الى ادوارد ماكماهون وهو احد محاميه واخذ يدون ملاحظات عندما اخذ يصوره بأنه عضو غير مهم في القاعدة وطيار غير كفء ما كان بامكانه أن ينفذ عملية خطف طائرة.

واشار ماكماهون الى أن موسوي ربما يكون تحدث عن رغبته في قتل "الكفار" لكنه لم يؤذ احدا خلال الشهور التي قضاها في الولايات المتحدة قبل اعتقاله في اعقاب اثارة شكوك بشأنه في مدرسة لتعليم الطيران في عام 2001.

وقال "هذا...هو زكريا موسوي باختصار..صخب وغضب دون فعل شيء."

وتحاول الحكومة الاميركية اثبات أن موسوي كان يعلم بأمر هجمات 11 ايلول/سبتمبر وانه كذب على مكتب التحقيقات الاتحادي بعد اعتقاله قبل ثلاثة أسابيع من وقوع الهجمات.

ويقول محامو موسوي انه من غير المرجح أنه كان على علم بأي شيء كان من شأنه أن يساعد مكتب التحقيقات الاتحادي على منع الهجمات.

واقر موسوي بأنه مذنب بتهمة التآمر لكنه نفى ان يكون متورطا في مؤامرة اختطاف الطائرات التي نفذت بها هجمات 11 ايلول/سبتمبر.

وقال انه كان سيصبح طرفا في موجة ثانية من الهجمات يقود خلالها طائرة يصدم بها البيت الابيض.