ورفض موسى في تصريح صحفي بمناسبة نهاية العام الحالي "ان يقود ذلك المجتمع العربي الى الاحباط او اليأس" مجددا الامل في ان تشهد معظم المشاكل العربية حلولا خلال العام الجديد.
واشار الى اتفاق شريكي الحكم في الخرطوم على استئناف العمل الدبلوماسي معا وفقا لاتفاق السلام والبدء في اعداد مؤتمر للمصالحة العراقية اضافة الى ان المسار الفلسطيني شهد حركة دبلوماسية نشطة خلال العام الحالي مؤكدا انه على الرغم من ذلك لازال هناك جمود وعطل وخلل في العملية كلها.
واضاف ان سياسات الاستيطان الاسرائيلية هي السبب وراء ذلك مشيرا الى ان مؤتمر انابوليس كان يحاول الوصول الى حل شامل خلال العام المقبل واصبح مهددا الان بسبب السياسات الاسرائيلية.
واعرب عن امله في ان تتخذ الادارة الامريكية موقفا واضحا حيال "تعويق" اسرائيل لعملية السلام لافتا الى ان ذلك سيتضح عقب الزيارة التي سيقوم بها الرئيس الامريكي جورج بوش الى المنطقة الشهر المقبل.
واعلن موسى ان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس سيقوم بزيارة قريبة للقاهرة لبحث آخر تطورات الاوضاع على الساحة الفلسطينية مشيرا الى وجود مساع عربية مصرية سعودية لرأب الصدع على الساحة الفلسطينية داخليا.
واعتبر الامين العام للجامعة ماحدث هذا العام من فرقة بين الاشقاء الفلسطينيين اخطر ما واجه القضية طوال تاريخها.
وحول لبنان اشار موسى الى ان هناك العديد من الاتفاقات وشبه الاتفاقات التي حاولت حسم الاستحقاق الرئاسي اللبناني الا ان كل هذا ذهب الى "لاشيء" مؤكدا ان لبنان مسؤولية عربية وليست اوروبية ولا يمكن للجامعة التراجع عن حمل مسؤولياتها تجاه مايحدث هناك.
واكد موسى ان القمة العربية المقبلة ستعقد في موعدها المقرر بدمشق معربا عن امله بحضور كافة القادة العرب خاصة وان الظروف العربية تفرض تشاورا على اعلى مستوى.
وحول ايران قال موسى ان ايران تلعب سياسة ذكية للغاية اقليميا ودوليا لافتا الى ان الشرق الاوسط الان مفتوح امام كثير من الادوار والسياسات ولابد من النظر الى ايران نظرة واحدة لانها ليست دولة غريبة عن المنطقة.
واوضح ان هناك ارتباطات واختلافات تعالج عن طريق الحوار ومن خلال التاكيد على المصالح العربية باعتبار ان الحوار هو اساس اي علاقات وتفاعلات مع الجانب الايراني في كل القضايا سواء في العراق او لبنان او غيرهما مشيرا الى ان العرب ايضا لديهم مصالحهم التي يمكن ان تتعارض او تتكامل مع ايران.
واضاف ان تقرير هيئة المخابرات الامريكية الذي اثبت عدم وجود ادلة على برنامج نووي عسكري ايراني يبعد الى حد كبير شبح الحرب والمواجهة العسكرية عن المنطقة داعيا جميع الاطراف الى التفاوض كاساس للتسوية حول الوضع النووي في منطقة الشرق الاسط ككل.
واشار موسى الى ان الجامعة العربية اعطت اهتماما بالغا هذا العام بالمسائل الاقتصادية التنموية وتم تشكيل لجنة عليا مسؤولة عن التنسيق للاعداد للقمة الاقتصادية التنموية العربية بالكويت العام المقبل