موسى يعود إلى بيروت قبل يومين من انتخابات الرئاسة

تاريخ النشر: 18 فبراير 2008 - 11:08 GMT
اعلن الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى اليوم الاثنين انه سيجمع ممثلي الاكثرية والمعارضة في بيروت في 24 فبراير/شباط الجاري اي قبل يومين من الموعد المحدد لانتخابات الرئاسة.

وقال موسى في القاهرة لتلفزيون "اخبارية المستقبل اللبناني" ان "اجتماعا رباعيا يضم الاكثرية والمعارضة برعاية الجامعة العربية سيعقد في الرابع والعشرين من الجاري اي قبل يومين من الموعد المحدد لانتخاب الرئيس".

وحدد رئيس البرلمان نبيه بري احد قادة المعارضة، 26 فبراير/شباط موعدا للانتخاب للمرة الخامسة عشرة.

وسيشارك في اللقاء الرباعي الجديد اضافة الى موسى، الرئيس السابق امين الجميل والنائب سعد الحريري عن الاكثرية التي تتمتع بدعم الغرب ودول عربية كبرى والنائب ميشال عون عن المعارضة التي تدعمها دمشق وطهران.

واوضح موسى انه اجرى "اتصالات مع المسؤولين والزعماء اللبنانيين للاعداد للاجتماع"، معربا عن امله "ان يكون الجو متجها نحو دعم مسيرة المبادرة العربية، والتوجه نحو الانتخاب في اطار التوافق على المبادرة".

واكد موسى وجود "توجه عربي شامل" لدعم الجهود التي يبذلها.

وقال "ارجو ان نوفق في تحريك الموقف في لبنان لصالح هذا البلد والمنطقة، ولصالح الاجواء اللازمة لقمة ناجحة" في اشارة الى القمة العربية المقرر عقدها في دمشق في اخر اذار/مارس المقبل.

واوضح الامين العام ان هدف الاجتماع "البناء على ما تم التوافق عليه"، وقال "سنستأنف النقاش في عدد من النقاط التي لم يتم الانتهاء منها بعد".

وكان اول لقاء بين ممثلي الاكثرية والمعارضة بحضور موسى عقد في 17 يناير/كانون الثاني تلاه لقاء آخر في 8 فبراير/شباط اكد اثره امين عام جامعة الدول العربية وجود "مجالات عليها اتفاق ومجالات لا تزال تحتاج الى مزيد من النقاش".

من ناحيته شدد هشام يوسف مدير مكتب موسى على خطورة الوضع في لبنان. وقال للمحطة نفسها "نستطيع القول ان لبنان يغلي (...) نشعر بالقلق الشديد تجاه الوضع من جهة التصعيد على مستوى الخطاب السياسي والاعلامي والتطورات على الأرض".

واضاف يوسف ان "الامر يتطلب التحرك بسرعة اكبر، والعمل على الحيلولة دون تدهور الأمور (...) آن الأوان للتوصل الى توافق يحمي لبنان ويصون مصالحه في المرحلة المقبلة".

وعن الاعداد للقمة العربية، قال يوسف ان "التحضيرات مستمرة ولكن لا يمكن ان تعقد قمة عربية من دون لبنان"، معربا عن امله في ان "يتم انقاذ الاستحقاق الدستوري في الوقت المتفق عليه، اي في السادس والعشرين من فبراير/شباط".

وتنص المبادرة العربية التي اعلنت في الخامس من يناير/كانون الثاني على انتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية والاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية, اضافة الى الاتفاق على قانون جديد للانتخابات النيابية.

ورغم اعلان الطرفين موافقتهما على العماد سليمان مرشحا توافقيا تصطدم مساعي موسى بالخلاف بين الاكثرية والمعارضة حول حصص كل منهما في الحكومة المقبلة.