اكد وزير الدفاع الاسرائيلي شاوول موفاز الاربعاء، على ضرورة منع ايران من امتلاك السلاح النووي.
وقال موفاز في مقابلة نشرتها صحيفة "يديعوت احرونوت".."علينا التحرك لمنع النظام الحالي في طهران من امتلاك الخيار النووي".
واضاف ان "الاميركيين يقومون بتحرك دولي في هذا الصدد. يجب ان تكون هناك رقابة جدية ومن ثم يبدو التهديد بفرض عقوبات في محله. لكن الايرانيين يسعون الى كسب الوقت والسؤال هو معرفة ما اذا سيمتلكون السلاح الذري قبل تغيير النظام في طهران".
واوضح موفاز المولود في ايران "ككل الانظمة الاستبدادية الراديكالية فان النظام القائم في طهران سيتشتت وينفجر من الداخل (...) ان عدد الشبان والمثقفين في ايران الذين يناضلون للحصول على مزيد من الحرية ويرغبون في العيش في مجتمع ديموقراطي على النموذج الغربي يزداد".
وقبل ايام سلمت ايران قواتها المسلحة "صاروخا استراتيجيا" تم اختباره بنجاح دون ان تحدد ما اذا كان الصاروخ "شهاب 3" القادر على تهديد اسرائيل التي تعتبرها طهران اول هدف محتمل لها.
وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية امهلت ايران حتى 25 تشرين الثاني/نوفمبر لتبديد الشكوك التي تحوم حول طبيعة نشاطاتها. كما حثت طهران الى تعليق فورا جميع نشاطاتها المرتبطة بتخصيب اليورانيوم. وبين الاجراءات التي قد تتخذها الوكالة الدولية في حال لم تلب ايران مطالبها, رفع الملف الى مجلس الامن الدولي.
وترى الاستخبارات الاسرائيلية ان ايران قد تمتلك القنبلة الذرية بحلول العام 2007.
وغذت هذه التأكيدات التكهنات بشأن ضربة "وقائية" محتملة ضد المنشآت النووية الايرانية.
واكد رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون في 15 من الجاري في مقابلة ان ايران تشكل "خطرا كبيرا" على بلاده بسبب طموحاتها النووية لكنه استبعد شن مجددا غارة جوية شبيهة بالقصف الذي قامت به طائرات حربية اسرائيلية للمنشآت النووية العراقية في حزيران/يونيو 1981—(البوابة)—(مصادر متعددة)
