موفد الامم المتحدة الى العراق يأمل في تقدم سياسي اكبر

تاريخ النشر: 22 يناير 2008 - 08:15 GMT
اشاد موفد الامم المتحدة الجديد الى العراق ستافان دو ميستورا "بالتقدم الجوهري" الذي تحقق في مجال الامن في هذا البلد لكنه اكد ضرورة بذل مزيد من الجهود على الصعيد السياسي لتسريع المصالحة الوطنية.

وقال دو ميستورا للصحافيين بعد ان اطلع مجلس الامن الدولي مساء الاثنين على التقرير الاخير للامين العام للامم المتحدة بان كي مون حول نشاطات البعثة الدولية في العراق "شهدنا تقدما جوهريا (في الوضع الامني) وتراجعا لاعمال العنف بنسبة ستين بالمئة".

وبين العوامل التي ادت الى تحسن الوضع الامني ذكر مبعوث الامم المتحدة "الوجود الاضافي على الارض للقوات الاميركية وقوات التحالف" ومشاركة مجموعات سنية عدة في المعركة ضد تنظيم القاعدة وتعب العراقيين من العنف.

كما ذكر الموفد السويدي الذي تولى مهامه في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي "دور الدول المجاورة وخصوصا ايران" بين العوامل التي "ساعدت كثيرا في تقديم النصيحة للاطراف بانه حان وقت الحوار".

ومع ذلك دعا سفير الولايات المتحدة لدى الامم المتحدة زلماي خليل زاد سوريا وايران الى "تقديم مساعدة اكبر".

وقال "نشير الى ان الارهابيين والمتطرفين ما زالوا يتدفقون على العراق من سوريا وعلى سوريا بذل المزيد من الجهود للحد من هذا التدفق".

واضاف خليل زاد "اما بالنسبة لايران فنشير الى ان جهاز حراس الثورة الايرانية ما زال يدرب ويجهز ويمول المجموعات الشيعية المتطرفة".

وصرح دو ميستورا انه لا يستطيع التعليق على الوضع الامني على طول الحدود العراقية. لكنه قال "لمسنا من خلال تصريحات الممثلين الايرانيين في بغداد مؤشرات تدل على رغبتهم في تهدئة التوتر".

ورحب الموفد الدولي بالتقدم الذي تحقق في العراق على الصعيدي الاقتصادي والسياسي.

واشاد خصوصا بتبني القانون الذي يسمح باعادة دمج بعثيين سابقين في الحياة العامة في العراق في 12 كانون الثاني/يناير معتبرا انه "خطوة جيدة جدا في الاتجاه الصحيح".

وتحدث دو ميستورا عن "مناقشات جدية" جارية لتأمين عودة مجموعات العرب السنة الى حكومة وحدة وطنية.

الا انه قال ان "كل هذه الانباء الجيدة يجب ان تعزز (...) بنشاط سياسي وحوار بين العراقيين" مؤكدا خصوصا ضرورة تبني قوانين حول تقاسم الثروات والعفو واجراء انتخابات في الاقاليم.

من جهته قال مندوب العراق في الامم المتحدة حامد البياتي في كلمة امام مجلس الامن ان العراق "مصمم على مواصلة جهوده لتحقيق مصالحة وطنية من اجل تعزيز التلاحم الاجتماعي وتجنب حرب اهلية".