صرح يانغ جيتشي وزير الخارجية الصيني بأن بكين تنطلق في حل الأزمة السورية من مبادئ الحفاظ على أمن وسلام المنطقة ومراعاة مصالح الشعب السوري. جاء ذلك في تصريح أدلى به جيتشي في مؤتمر صحفي خاص عقده يوم السبت 9 مارس/آذار، في إطار اجتماعات المؤتمر الشعبي العام التي تعقد حاليا في العاصمة الصينية. وقال الوزير الصيني إن بلاده "تحترم تطلعات الشعب السوري وخياره"، مضيفا أن بكين لا تراعي طرفا على حساب آخر. وأكد أن الصين ستدعم أية خطة لتسوية الأزمة السورية بشرط قبولها من جانب كافة الأطراف السورية. وقال جيتشي إن بكين تجري اتصالات مع الحكومة السورية والمعارضة من أجل تشجيع عملية المفاوضات والتوصل إلى سلام بين الجانبين. وأشار وزير الخارجية الصيني إلى أن بكين تحترم مهمة الأخضر الإبراهيمي المبعوث الأممي والعربي المشترك إلى سورية وكذلك جهود الجامعة العربية في عملية تسوية القضية السورية
محاكمة الاسد
ياتي ذلك فيما اعلن الامين العام للامم المتحدة بان كي مون انه "يدعم اجراء محادثات حول احتمال تقديم شكوى ضد الرئيس السوري بشار الاسد"، امام المحكمة الجنائية الدولية، وفق ما جاء في مقابلة له مع صحيفة نمساوية.
وقال بان كي مون حسب مقاطع من مقابلته التي تنشرها مجلة "بروفايل" النمساوية ان "مفوضة الامم المتحدة لحقوق الانسان نافي بيلاي اعلنت ان هذه الحالة يجب ان تعرض على المحكمة الجنائية الدولية، وانا ادعم ايضا اجراء نقاش حول هذا الموضوع".
واضاف ان "الخروقات الهائلة لحقوق الانسان في سوريا يمكن ان تعتبر جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية".
كما حذر بان كي مون الدول الغربية من "مخاطر تسليم سلاح الى المعارضة السورية". وقال "في حال وصلت اسلحة الى اطراف النزاع، فان هذا الامر لن يسهم سوى في اطالة المواجهة وايقاع المزيد من الضحايا".