مون يطالب بمزيد من الوقت لضمان نشر قوة مشتركة في دارفور

تاريخ النشر: 30 مايو 2007 - 03:03 GMT
دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الثلاثاء الى منحه مزيدا من الوقت لتامين نشر قوة حفظ سلام قوية في دارفور فيما تحث الولايات المتحدة على اصدار قرار جديد في مجلس الامن لتشديد العقوبات على السودان.

وقال بان كي مون للصحافيين "انني بحاجة الى مزيد من الوقت" بعدما كان دعا واشنطن في الاونة الاخيرة الى تجميد موضوع العقوبات اثناء محاولته اقناع الخرطوم بالسماح بنشر قوة مشتركة بين الاتحاد الافريقي والامم المتحدة في دارفور.

وتحدث الامين العام للامم المتحدة بعد وقت قليل من اعلان الرئيس الاميركي جورج بوش بانه طلب من وزيرة خارجيته كوندوليزا رايس السعي الى استصدار قرار جديد في مجلس الامن لتشديد العقوبات الاقتصادية على المسؤولين السودانيين وتوسيع حظر الاسلحة على السودان ومنع طلعات الجيش السوداني فوق دارفور.

واعلن بوش ايضا عن تشديد العقوبات الاميركية ما سيؤدي الى منع 31 شركة من بينها شركات تصدير النفط من الاتجار واجراء التعاملات المالية مع الولايات المتحدة كما تستهدف اثنين من كبار مسؤولي الحكومة السودانية.

واتهم بوش الرئيس السوداني عمر البشير باستخدام القوات العسكرية والميليشيات التابعة للحكومة لمهاجمة المتمردين والمدنيين في دارفور وبعرقلة جهود ارساء السلام.

وتعليقا على موقف بوش قال بان كي مون "انه قرار الحكومة الاميركية وآمل في ان تتمكن المجموعة الدولية من العمل بطريقة تؤمن الحل لهذه القضية في اسرع وقت ممكن".

والسبت اعلن السودان ان الامين العام للامم المتحدة وافق على التوجه الى الخرطوم لبحث مخططات نشر قوة مشتركة بين الاتحاد الافريقي والامم المتحدة في دارفور.

وجاء الاعلان بعد اقرار مجلس الامن الدولي الجمعة خطة لنشر قوة مشتركة تضم ما يصل الى 23 الف عنصر حفظ سلام لا تزال تنتظر موافقة الخرطوم.

في هذه الاثناء اعلن السفير الاميركي لدى الامم المتحدة زلماي خليل زاد انه يجري مشاورات مع الحلفاء في مجلس الامن حول مضمون وتوقيت مشروع قرار يؤدي الى توسيع العقوبات الاقتصادية والعسكرية على السودان.

لكن خليل زاد اكد مجددا الدعم الاميركي لخطة الامم المتحدة المؤلفة من ثلاث مراحل. وطالب بان توقف الخرطوم الهجمات ضد المتمردين والمدنيين في دارفور وتفكك ميليشيا الجنجويد التي تتحمل مسؤولية الهجمات ضد المدنيين في دارفور وافساح المجال امام مساعدة النازحين من المدنيين.

كما حث الحكومة السودانية على الموافقة على نشر القوة المشتركة التي ستضم 23 الف عنصر لتحل محل قوة الاتحاد الافريقي التي تعاني من نقص في التجهيزات.

وقال السفير الفرنسي لدى الامم المتحدة جان مارك دو لا سابليير ان حكومته مستعدة لدعم العقوبات الجديدة.

كما رحب رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بالعقوبات الاميركية الجديدة كما اعلن المتحدث باسمه الثلاثاء قائلا انه يجب زيادة الضغط على الخرطوم. ووصف الوضع في دارفور بانه "غير مقبول".

لكن موفد السودان الى الامم المتحدة عبد الله محمود عبد الحليم اعتبر تحرك بوش "مؤسفا جدا" وياتي في وقت تتعاون فيه الخرطوم مع الامم المتحدة حول القوة المشتركة لحفظ السلام في دارفور.