ميتشل: نأمل في التوصل لاتفاق بشان المستوطنات

تاريخ النشر: 13 سبتمبر 2009 - 07:22 GMT
قال المبعوث الامريكي جورج ميتشل يوم الاحد انه يأمل في التوصل خلال أيام قلائل لاتفاق في المحادثات مع الزعماء الاسرائيليين والفلسطينيين حول تجميد الاستيطان وإحياء مفاوضات السلام.

وقال ميتشل وبجانبه الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس "في حين أننا لم نتوصل بعد لاتفاق بشأن الكثير من القضايا البارزة الا أننا نجتهد من أجل ذلك والهدف بالطبع من زياراتي هنا في هذا الاسبوع هو محاولة (التوصل لاتفاق)."

ويسعى ميتشل الذي وصل الى اسرائيل يوم السبت الى اعداد ترتيب تقوم اسرائيل بموجبه بتجميد الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة وتتخذ الدول العربية خطوات أولية باتجاه الاعتراف باسرائيل.

وتأمل واشنطن في أن يقود هذان التحركان لاستئناف محادثات السلام الاسرائيلية الفلسطينية المعلقة منذ ديسمبر كانون الاول.

ومن المقرر أن يلتقي ميتشل برئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الاثنين ويعقد محادثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس الثلاثاء. ويقول عباس انه لن يستأنف مفاوضات السلام ما لم تلتزم اسرائيل بتجميد الاستيطان.

وقال نتنياهو للصحفيين قبل أن يتوجه الى القاهرة لاجراء محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك "ما زال هناك عمل ينبغي القيام به. أحرز تقدم في بعض القضايا وما زالت هناك بعض الامور التي لم نحقق بها تقدما بعد."

وأضاف نتنياهو أنه يأمل في أن يتمكن هو وميتشل من "تضييق الفجوات وربما سدها" من أجل المضي قدما في "العملية الدبلوماسية."

وكان نتنياهو صرح بأن إنشاء نحو 2500 منزل لاسرائيليين في الضفة الغربية سيستمر نظرا للحاجة لاستيعاب "النمو الطبيعي" لاسر المستوطنين وأن القدس لن يشملها أي اتفاق بشأن المستوطنات.

والتقى بيريس مع ميتشل بعد ساعات فقط من خروجه من المستشفى حيث قضى ليلة تحت الملاحظة بعد اصابته بإغماءة.

وتأمل الولايات المتحدة في أن يمهد اتفاق حول موضوع المستوطنات الطريق أمام اجتماع يضم نتنياهو والرئيس الامريكي باراك اوباما وعباس على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك في 23 سبتمبر ايلول.

وقال المفاوض الفلسطيني صائب عريقات ان عباس سيبلغ ميتشل بأنه لن يكون هناك حل وسط فيما يتعلق بالمستوطنات وأن على اسرائيل أن توقف جميع الانشطة الاستيطانية بما في ذلك النمو الطبيعي.

ويعيش نحو 500 ألف اسرائيلي في مستوطنات بالضفة الغربية التي احتلتها اسرائيل في عام 1967 والقدس الشرقية العربية التي ضمتها في خطوة لم تلق اعترافا دوليا.

ويقول الفلسطينيون الذين يبلغ عددهم في الضفة الغربية نحو ثلاثة ملايين نسمة ان المستوطنات تسلبهم الارض اللازمة لاقامة دولة لها مقومات البقاء ويطالبون اسرائيل بالوفاء بالتزامها بتجميد الانشطة الاستيطانية بموجب خطة خارطة الطريق عام 2003.

ووافق وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك يوم الاثنين الماضي على منح 455 ترخيص بناء في المستوطنات في خطوة أججت غضب الفلسطينيين واثارت انتقادات من الولايات المتحدة.

وينظر الى هذه الخطوة على نطاق واسع في اسرائيل على أنها محاولة لاسترضاء المستوطنين قبل بدء أي تجميد لاعمال البناء. وقال مسؤول في الحكومة الاسرائيلية انها خطوة نحو اتفاق يمكن أن يشمل "قيودا صارمة جدا على نمو المستوطنات وربما وقفه".