تلقى النائب الأول للرئيس السوداني بكري حسن صالح اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الأمريكي جون كيري وذلك وسط إنفراجة في العلاقة بين البلدين، إثر قرار واشنطن برفع عقوباتها الاقتصادية المفروضة على الخرطوم منذ 20 عاماً.
وذكرت وكالة الأنباء السودانية الرسمية إن كيري أبلغ صالح بـ”شكره وتقديره على جهود الحكومة السودانية التي وضعت علاقة البلدين في مسارها الصحيح”.
وأوضحت الوكالة إن صالح “جدّد شكره وتقديره لما بذله السيد جون كيري شخصيا في سياق رفع العقوبات وتطوير العلاقات بين السودان والولايات المتحدة الأمريكية”.
والجمعة الماضية أمر الرئيس الأمريكي باراك أوباما برفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان منذ 1997 مع الإبقاء عليه في قائمة الدول الراعية للإرهاب بجانب عقوبات عسكرية أخرى.
ووفقاً لما أعلنه البيت الأبيض فإن الأمر التنفيذي الصادر من أوباما سيدخل حيز التنفيذ في يوليو/ تموز المقبل لكن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (أوفاك) أصدر رخصة عامة تتيح استئناف المعاملات المالية والتجارية ابتداء من الثلاثاء.
وبرر البيت الأبيض مهلة الستة أشهر بـ”تشجيع حكومة السودان على الحفاظ على جهودها المبذولة بشأن حقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب”
وأعلن مجلس الوزراء السوداني غداة رفع العقوبات في جلسة استثنائية ترأسها الرئيس عمر البشير تمديد وقف إطلاق النار في مناطق النزاعات لمدة 6 أشهر.
وكان “تعهد” الخرطوم بوقف القتال و”التعاون” مع واشنطن في محاربة الإرهاب اثنين من أبرز 5 مسارات تم التفاوض عليها بين الجانبين ومهدت لرفع العقوبات الاقتصادية.
