نائب امام المسجد الاحمر يعرض الاستسلام

تاريخ النشر: 05 يوليو 2007 - 08:57 GMT
البوابة
البوابة

قال رجل دين باكستاني يتحصن في مسجد تحاصره القوات في اسلام اباد الخميس إن اتباعه في حركة تسير على نمط طالبان مستعدون للاستسلام.

وكان عبد الرشيد غازي يتحدث عبر الهاتف مع تلفزيون جيو في الوقت الذي تحاصر فيه قوات الأمن مجمع المسجد الأحمر حيث يواجه ومئات من اتباعه حصارا مفروضا منذ الثلاثاء.

وقال "اذا كانت لهم اي صلة بمنظمة محظورة فيمكن التحقق من ذلك" مضيفا ان هناك حملة تشويه لاقناع الناس بأن هناك جماعات متشددة بين الطلبة.

وقال "يمكن التحقيق في امر ..اولئك الذين لا يجب السماح لهم بالذهاب." مضيفا انه مستعد لاخلاء المدارس الدينية النسائية في المجمع وانه يحتاج الى وقت لترتيب الخروج من المسجد.

وأسفرت المواجهات التي دارت في محيط المسجد حتى الآن عن مقتل ما لا يقل عن عشرين شخصا بينما لا يزال المئات محاصرين في الداخل.

وجاء الهجوم الجديد بعد اعتقال إمام المسجد عبد العزيز غازي أثناء محاولته الهرب من المنطقة متخفيا في زي امرأة منقبة الليلة الماضية برفقة زوجته وطالباتها في مدرسة جامعة حفصة داخل مجمع المسجد.

وقال غازي إن نحو 850 طالبا ما زالوا موجودين في المسجد, بينهم 14 طالبا مسلحا ببنادق نصف آلية. وأضاف أن المتحصنين هم 250 طالبا و600 امرأة.

واتهمت الشرطة عبد العزيز وشقيقه بالقتل والإرهاب, وبلغ عدد التهم الموجهة إليهما 25 تهمة

من جهته قال وزير الإعلام محمد علي دوراني إن جميع الإناث والقصر سيمنحون عفوا عاما, لكن الذكور سيواجهون اتهامات تتعلق "بالجرائم التي ارتكبوها خلال الاشتباكات".

وقال مصدر حكومي رفيع إن الرئيس برويز مشرف أمر بإيقاف الهجوم مؤقتا بسبب وجود نساء وأطفال داخل المسجد.

وأعلنت السلطات رفع حظر التجول بعد وصول شكاوى من الأسر المقيمة في محيط المسجد بشأن نقص الطعام، مع استمرار إغلاق الشوارع المؤدية إلى المجمع وحصارها بقوات عسكرية كبيرة.
وبدأت أزمة المسجد الأحمر صباح الثلاثاء الماضي عندما هاجم طلبة بالعصي نقطة تفتيش تابعة للشرطة قرب معهدهم، وخطفوا أربعة مسؤولين واستولوا على أسلحتهم وجهازين لاسلكيين مما دفع شرطة مكافحة الشغب إلى إطلاق نيران كثيفة وقنابل الغاز المسيل للدموع.