نائب وزير الخارجية الفنزويلي ل "البوابة": خطة أمنية لتفكيك خلايا تسعى لتنفيذ إغتيالات

تاريخ النشر: 01 يونيو 2013 - 12:41 GMT
نائب وزير الخارجية الفنزويلي لشؤون آسيا والشرق الاوسط ديفيد فيلاسكيس
نائب وزير الخارجية الفنزويلي لشؤون آسيا والشرق الاوسط ديفيد فيلاسكيس

عمان – البوابة – وسام نصرالله

أكد نائب وزير الخارجية الفنزويلي لشؤون آسيا والشرق الاوسط ديفيد فيلاسكيس، أن الحياة السياسية الفنزويلية تمر بمرحلة مفصلية وحساسة.

وتحدث فيلاسكيس في تصريحات ل"لبوابة"، عن محاولات قامت بها المعارضة الفنزويلية بدعم أميركي لإيقاف مسيرة الثورة البوليفارية، بعد وفاة الزعيم الراحل تشافيز.

وكشف النقاب عن إجراءات سيتم إتخاذها ضد الجماعات المعارضة المرتبطة بالخارج، من خلال خطة أمنية متكاملة لتفكيك خلايا تسعى لتنفيذ سلسلة من الإغتيالات، ومتابعة ورصد كل التحركات التآمرية ضد الحكومة الفنزويلية.

وقال نائب وزير الخارجية خلال زيارة له للعاصمة الاردنية عمان "المعارضة الفنزويلية تعمل بشكل حثيث، لزعزعة الإستقرار وزرع الخيانة في صفوف الجيش الفنزويلي، لكن تلك المحاولات أصيبت بالفشل الذريع".

وأستبعد فيلاسكيس إمكانية قيام المعارضة، بأي إنقلاب عسكري كما حدث عام 2002، على اعتبار أن الجيش الفنزويلي ملتزم بتراث الرئيس الراحل "تشافيز".

وقال فيلاسكيس "لجأت المعارضة بعد الإنتخابات للعنف وعدم التسامح بسبب الدعم الخارجي لها، تلك الاحداث التي تسببت بمقتل 11 فنزويليا من أنصار الحزب الإشتراكي الحاكم".

وأضاف: "ستحاول المعارضة القيام بضجة إعلامية لقلب الحقائق واتهام الحزب الحاكم بجرائم القتل، لكننا سنقوم في ال 15 من الشهر الجاري ومن خلال الوثائق بفضح جرائم المعارضة".

وبين فيلاسكيس أن الشعب الفنزويلي مصر على تطبيق العدالة بحق الذين ارتكبوا جرائم القتل، موضحا أنه تم القبض على المشتبه بهم بقتل ال 11 مواطنا فنزويليا خلال الإحتجاجات التي سادت فترة ما بعد الإنتخابات.

وأشار إلى أن القوى الإمبريالية وعلى رأسها الولايات المتحدة، كانت تعتقد بعد وفاة "تشافيز" أن الفرصة مناسبة للإنقضاض على المد الثوري في أميركا اللاتينية، مؤكدا فشل كل تلك الرهانات.

وأوضح فيلاسكيس أن المجموعات التي قامت بانقلاب عام 2002، هي ذاتها التي تحاول اليوم خلق البلابل وإثارة المشاكل الإقتصادية، إضافة إلى قيادتها حملة لإثارة العنف والرعب بين صفوف الفنزويليين.

وشدد على أن الولايات المتحدة تحاول أن تكون عنصر عدم إستقرار في فنزويلا، من خلال تعاونها مع قوى اليمين في الدول المحيطة بفنزويلا من مثل كولومبيا.

وقال فيلاسكيس إن واشنطن تعمل مع الدول الداعمة لها لإعطاء الشرعية للمعارضة الفنزويلية، مشيرا إلى أن الدولة الوحيدة التي لم تهنىء الرئيس أمادورو بفوزه بالإنتخابات كانت الولايات المتحدة، التي تعمل جاهدة على التشكيك بنتائج الإنتخابات الرئاسية.

وفيما يتعلق بفارق الأصوات الضئيل بين الرئيس نيكولاس مادورو ومنافسه كابرليس، خلال الإنتخابات الرئاسية الأخيرة قال: "الفوز الذي حققناه لم يكن الذي نتمناه، وأحد الأسباب الرئيسية للفارق الضئيل، عزوف وغياب كثير من الفنزويليين عن التصويت".

وتابع نائب وزير الخارجية: "الألم والحزن الشديد على وفاة الزعيم "تشافيز"، وإطمئنان الكثير من الفنزويليين للفوز، وبعض الأخطاء في الحملة الإنتخابية للرئيس مادورو، كل ذلك تسبب بالفارق الضئيل في الأصوات".

وقال فيلاسكيس خلال لقائه نخبة من الشخصيات الحزبية والنقابية والسياسية القومية واليسارية الأردنية في السفارة الفنزويلية: "إن الرئيس الراحل تشافيز أنجز علاقات حميمة مع الشعوب العربية، وأن القيادة الحالية مستمرة بدعم القضايا العربية".

وأكد نائب وزير الخارجية دعم فنزويلا للقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني بالحصول على دولته المستقلة، مشيرا إلى أن إسرائيل منعت زيارة كان يعد لها للضفة الغربية للقاء القيادة الفلسطينية.

وبالنسبة للأوضاع في سوريا، أشار فيلاسكيس إلى أن الحرب الدائرة في سوريا فرضت عليها، مشددا على أن الحل يجب أن يكون سوريا خالصا بعيدا عن اي تدخل خارجي، أو أي تجزأة للأراضي السورية.

وأشار إلى أن القوى "الإمبريالية" تسعى دائما لخلق حالة من الفوضى، في بعض المناطق لإعادة ترتيبها ضمن مصالحها.