نتانياهو: إسرائيل منعت الاتفاق النووي الإيراني، والفلسطينيون تعمدوا اجهاض السلام

تاريخ النشر: 07 ديسمبر 2014 - 08:37 GMT
البوابة
البوابة

قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ان اسرائيل قامت بدور رئيس في منع التوصل الى اتفاق مع ايران حول كبح نشاطات برنامجها النووي في الشهر الماضي، فيما اتهم الفلسطينيين بتعمد اجهاض محادثات السلام في وقت سابق من هذا العام .

وقال في كلمة مسجلة لمركز فكري في واشنطن ان الاتفاق كان من شأنه "بشكل فعال ان يترك ايران على عتبة ان تصبح قوة نووية"، مضيفا ان "صوت اسرائيل ومخاوفنا لعبت دورا حاسما في منع التوصل الى اتفاق سيء".

وانتقدت اسرائيل علنا الجهود التي تقودها الولايات المتحدة للتوصل الى اتفاق بشان برنامج ايران النووي، محذرة من ان الادارة الاميركية مخدوعة بالوجه الجديد الاكثر اعتدالا للقيادة الايرانية.

ومددت القوى الكبرى المعروفة بمجموعة 5+1 الجهود لوقف ايران من تطوير سلاح نووي، مهلة التوصل الى اتفاق نهائي حول برنامج ايران النووي حتى 30 حزيران/يونيو 2015 بعد فشلها في التوصل الى الاتفاق في 24 تشرين الثاني/نوفمبر.

وقال نتانياهو ان هدف اسرائيل الان هو العمل من اجل التوصل الى اتفاق يؤدي الى تفكيك جميع قدرات طهران من الاسلحة.

على صعيد آخر قال نتانياهو ان انهيار محادثات السلام مع الفلسطينيين في وقت سابق من هذا العام سببه ان الفلسطينيين ارادوا لهذه المحادثات ان تنتهي.

واضاف ان "المحادثات انتهت، لان الفلسطينيين ارادوا لها ان تنتهي"، مضيفا ان الزعماء الفلسطينيين "ببساطة غير مستعدين.. لمواجهة العنف" الذي يرتكبه ابناء شعبهم.

وحذر نتانياهو من انه لن يتم التوصل الى اتفاق سلام مع الفلسطينيين لا يعترف بتواجد "طويل الامد" للقوات الاسرائيلية في المنطقة.

وعقب دعوته الى اجراء انتخابات مبكرة في اذار/مارس، اعرب نتانياهو عن امله في ان يحصل على "صلاحيات واسعة ومتجددة" لحكومة قادرة على حماية "الدولة اليهودية في هذه الاوقات المضطربة".

وفي تصريح اعقب تصريحات نتانياهو، قال وزير الخارجية الاميركي جون كيري الذي قاد جهود التوصل الى اتفاق سلام "لن استسلم".

وانهارت محادثات السلام التي توسط فيها كيري في نيسان/ابريل وسط تبادل الاتهامات بين الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني.