قال بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي انه لن يتراجع عن مطلبه باعتراف الفلسطينيين باسرائيل كدولة يهودية خلال مفاوضات السلام التي تريد الولايات المتحدة احيائها.
وقال نتنياهو في مقابلة مع راديو اسرائيل أذيعت يوم الخميس في اشارة للرئيس الفلسطيني محمود عباس "أخبرت أبو مازن أنني أعتقد أن السلام يتوقف أولا على استعداده أن يقف أمام شعبه ويقول (نحن...ملتزمون بالاعتراف باسرائيل كدولة الشعب اليهودي)."
وأضاف "لن أتراجع عن هذا الموضوع وقضايا أخرى مهمة في أي اتفاق سلام نهائي."
ورتب الرئيس الاميركي باراك أوباما لقاء يوم الثلاثاء جمع بين نتنياهو وعباس لاول مرة منذ تولي رئيس الوزراء الاسرائيلي السلطة في مارس اذار وحثهما على استئناف محادثات السلام المتوقفة قريبا.
ورفض الفلسطينيون مطلب اسرائيل الاعتراف بها كدولة يهودية. ويقولون ان اسرائيل عليها أن تفي بالتزاماتها السابقة بالوقف الكامل للنشاط الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة قبل استئناف المفاوضات.
ولكن نتنياهو رفض هذا الطلب ويقول مسؤولون اسرائيليون انه عرض تجميد البناء في المستوطنات لمدة تسعة أشهر.
ويلقي نتنياهو كلمة أمام الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك يوم الخميس ويقول مسؤولون اسرائيليون ان خطابه سيركز على البرنامج النووي الايراني المتنازع عليه والذي تعتبره اسرائيل تهديدا لوجودها.
وانتقد الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد في خطابه بالامم المتحدة يوم الاربعاء "السياسات غير الانسانية" التي تتبعها اسرائيل تجاه الفلسطينيين وانسحبت عدة وفود من قاعة الامم المتحدة بعد أن ألقى تصريحات معادية للسامية فيما يبدو موجهة الى اسرائيل.
وقال أوباما يوم الاربعاء ان الولايات المتحدة لا ترى استمرار النشاط الاستيطاني الاسرائيلي شرعيا ولكن الوقت قد حان لاستئناف محادثات السلام الفلسطينية الاسرائيلية بدون شروط.
وأضاف أوباما في كلمة أمام الجمعية العامة للامم المتحدة "ما زلنا ندعو الفلسطينيين لإنهاء التحريض ضد اسرائيل وما زلنا نؤكد أن أمريكا لن تقبل شرعية المستوطنات الاسرائيلية المستمرة."
وتابع قوله "حان الوقت للاستئناف غير المشروط للمفاوضات بشأن قضايا الوضع الدائم.. أمن الاسرائيليين والفلسطينيين والحدود واللاجئين والقدس."
وعلى صعيد منفصل قال أوباما ان الولايات المتحدة لن تسمح للقاعدة بشن هجمات من ملاذات امنة في أفغانستان أو أي بلد آخر.